EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2009

بمناسبة الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية "صلاح الدين" عرض ملحمي يمزج بين فنون السينما والمسرح

بمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية وعبر فكرة جديدة تماما على عالم المسرح الغنائي الراقص تتربع فرقة "إنانا" السورية على عرش المسرح الغنائي الراقص العربي من خلال عرض ملحمي مميز لـ"صلاح الدينلاقى هذا العرض إقبالا جماهيريا كبيرا، وترك تساؤلات ونقاشات عند المثقفين حول ماهية المسرح والسينما.

بمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية وعبر فكرة جديدة تماما على عالم المسرح الغنائي الراقص تتربع فرقة "إنانا" السورية على عرش المسرح الغنائي الراقص العربي من خلال عرض ملحمي مميز لـ"صلاح الدينلاقى هذا العرض إقبالا جماهيريا كبيرا، وترك تساؤلات ونقاشات عند المثقفين حول ماهية المسرح والسينما.

ووفق التقرير الذي أعدته مي مظلوم -لنشرة أخبار MBC يوم الإثنين، الـ12 من أكتوبر/تشرين الأول 2009- فإن العرض الملحمي الذي قدمته فرقة إنانا للمسرح الغنائي الراقص يعيد أمجاد الحقبة الذهبية في التاريخ العربي، ويحيي ذكرى فتح القائد العربي صلاح الدين الأيوبي لمدينة القدس، ويتميز العرض بأنه يقدم في حلة جديدة هذه المرة جمعت بين المسرح الغنائي الراقص وبين السينما.

ويقول لقاء: جهاد مفلح -مدير فرقة إنانا- إن هذه التجربة فريدة من نوعها لأنها خرجت بعيدا عن إطار المسرح وذهبت إلى الفضاء الخارجي بتصوير الصحراء والجبال والغابات، وقمنا بتصوير معارك وغيرها من الأعمال التي أغنت العمل وأعطته المخيلة لتقديم يتناسب مع الأعمال التاريخية العظيمة مثل معركة "حطين".

وينقل هذا العمل خطوة جديدة وجريئة؛ حيث يجمع ين إبداع فرقة إنانا وحرفية المخرج السينمائي السوري نبيل المالح، ليصبح المسرح شاشة عرض سينمائية وتصبح السينما مجسدة في مسرح الواقع.

ويرى نبيل المالح -مخرج سينمائي- "أن التجربة كانت أشبه بمغامرة غرامية يكتشفها المشاهد لحظة بلحظة ويتعرف على عظمتها وجمالها".

وانطلقت فعاليات العمل الفني الاستعراضي المشترك الذي تنتجه وزارتا الثقافة السورية والقطرية على مسرح دار الأوبرا بدمشق، ويروي العمل الاستعراضي "صلاح الدين" قصة الناصر يوسف بن أيوب منذ تسلمه مقاليد السلطة على أرض الشام ومصر عام 1157، وكيف فتحت الجيوش العربية بيت المقدس محررة إياه من الفرنجة.

وجاء التجديد في هذا العرض عبر إشراك شاشة سينما تسرد جزءا من الحكاية والمادة الفيلمية بتوقيع المخرج نبيل المالح، وتمتد الصورة لتتجسد على المسرح مرة أخرى لتتناوب عمليات الدخول والخروج من المسرح وإليه لتتشكل مزاوجة بين السينما والمسرح كنوعين لكل منهما خصائصه الفنية المميزة.