EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2009

"سرقات قاتلة" تثير الجدل في مصر

جدل قانوني يدور في مصر خلال الفترة الحالية حول جريمة سرقة لوحات المرور على الطرق؛ حيث يعتبرها البعض سرقة ويصر آخرون على اعتبارها جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد.

جدل قانوني يدور في مصر خلال الفترة الحالية حول جريمة سرقة لوحات المرور على الطرق؛ حيث يعتبرها البعض سرقة ويصر آخرون على اعتبارها جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد.

ووفقا لنشرة mbc ليوم الإثنين 9 مارس/آذار؛ فإن الجدل أثير عقب مطالبات عدة بتغليظ عقوبة على مرتكبي تلك السرقة التي تقف وراء العديد من حوادث تودي بأعمار كثيرين على الطرق؛ خاصة السريعة منها.

واعترف فتحي سعد "محافظ 6 أكتوبر" لـmbc عقب أحد الحوادث بأن المحافظة وضعت مئات اللوحات على الطرق السريعة، ولكنها ما لبثت أن اختفت بفعل اللصوص.

واتهم منصور عبد الغفار "محام بالنقض/القاهرة" المشرع بالقصور في وضع حد لهذه الظاهرة القاتلة؛ مؤكدا أن تغليظ العقوبة في هذه الحالات، حماية للأرواح أكثر منها حماية للممتلكات العامة.

وحمّل محمد هريدي "مدير نادي السيارات" السلطات المحلية بالأقاليم مسؤولية تلك الجرائم، مؤكدا أن هناك بلاغات كثيرة جدا في هذا الشأن.

من جانبه أكد محمد تركي "مراسل mbc" بالقاهرة أن هناك حلا مطروحا باستبدال تلك اللوحات المعدنية التي تغري السارق ببيعها بثمن عال، بأخرى بلاستيكية.

وضبطت الشرطة من قبل عصابات متخصصة في سرقة اللوحات الإرشادية والمرورية من على الطرق الرئيسة، لدرجة أن معدل السرقة بلغ 30% من إجمالي هذه اللوحات سنويًّا، بحسب ما صرح به مسؤولو هيئة الطرق والكباري والنقل البري في مصر.

ولأن اللوحات الإرشادية والمرورية مصنوعة من الحديد الذي كان الارتفاع الشديد في أسعاره سببًا في أزمة حقيقية في السوق المصرية منذ أشهر قليلة؛ إذ تضاعف سعر الطن الواحد ثلاث مرات خلال العام الماضي ليصل إلى ما يزيد على ستة آلاف جنيه.. كما انضمت"الشمندورات" المستخدمة في الإرشاد الملاحي في نهر النيل، وقضبان السكك الحديد، والأسوار والبوابات المعدنية، إلى قائمة ما يمكن تسميته بـ"السرقات الحديد".