EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2009

"سايا" روبوت ومعلمة تكنولوجيا في مدراس اليابان

"إنها ممتعة أكثر من الحصص العادية" هكذا وصفت التلميذة اليابانية ناناكو ليجيما حصة الأستاذة سايا معلمة التكنولوجيا بالمدرسة.

  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2009

"سايا" روبوت ومعلمة تكنولوجيا في مدراس اليابان

"إنها ممتعة أكثر من الحصص العادية" هكذا وصفت التلميذة اليابانية ناناكو ليجيما حصة الأستاذة سايا معلمة التكنولوجيا بالمدرسة.

فآخر صيحة علمية في اليابان تمثلت في لجوء المدارس إلى معلمة "روبوت" لتدريس التلاميذ مادة التكنولوجيا بدلا من المدرسين البشر.. وعادة ما يحظى المعلم بمنزلة رفيعة ومكانة سامية في أداء رسالته الخالدة المتمثلة في تربية الأجيال وتعليمهم وإخراجهم من ظلمات الأمية والجهل إلى نور المعرفة والعلم.. لكن كيف يكون باستطاعته أداء واجبه التعليمي إذا كان روبوتا.

وبحسب تقرير ندين معلوف بنشرة أخبار mbc ليوم الإثنين ال11 من مايو 2009 فإن تلامذة المرحلة التعليمية الأولى في قلب العاصمة اليابانية طوكيو فوجئوا بمعلمة اسمها سايا وهي جديدة من نوعها تُدرس مادة التكنولوجيا، وظيفتها السابقة موظفة استقبال وأعيد برمجتها لتصبح معلمة.

سايا نموذج يمكن أن يكون حلا عمليا للمدارس التي تعاني من نقص في طاقم المعلمين، فهل لهذه الروبوت القدرة على إيصال الرسالة التعليمية.

لكن هيروشي كوباياشي -أستاذ في قسم الهندسة الميكانيكية- جامعة طوكيو للعلوم، يقول إننا لا نبحث عن استبدال المعلم برجل آلي، ولكن هدفنا استخدام التكنولوجيا الجديدة لتعليم التكنولوجيا.

وجرى بالفعل تجربة سايا التي ظهرت لأول مرة عام 2004 كموظفة استقبال في عدد من مدارس طوكيو.

وبدلا من أن يغالي كوباياشي في الدفاع عن معلمته الآلية دعا إلى «عدم ترك الأجداد في أيدي فرق من الأجهزة الآلية؛ إذ إن ذلك يدمر المسؤولية المجتمعية لكل منا تجاه الآخر ويزيد الفجوة مع الواقع خاصة لمن هم في حاجة إلى ذلك عقليا وجسديا.

كما أكد أن مهمة سايا هي مساعدة الناس فقط، محذرا من رفع مستوى التوقعات لما تستطيع القيام به وقال: «الإنسان الآلي لا يتمتع بذكاء طبيعي وليس لديه قدرة على التعليم وليس لديه هوية وإنما هو مجرد آلة».

الروبوت ليس لديه القدرة على الحساب والعقاب دون وجود أي تواصل إنساني أو فرض سيطرته على الفصل.

طبعا لأن الأستاذ هنا مسيطر عليه وليس هو المسيطر، فالنظام التعليمي الذي يخضع له هذا المعلم الآلي يثير التساؤل عن قدرة هذا النظام في تعليم تلاميذ ذوي قدرات ومستويات ذكاء متفاوتة.

فقف للمعلم وفيه التبجيل، كاد المعلم أن يكون روبوتا.