EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2009

"رياضة الفتيات" تفجر الصراع بين الأطباء ورجال الدين بالسعودية

حفاظا على عذرية الفتاة وأنوثتها وتماشيا مع بعض المفاهيم والتقاليد الاجتماعية، دفع بعض علماء الدين في السعودية بفتوى تمنع المرأة من ممارسة بعض أنواع الرياضة، خصوصا ما يتعلق ببعض الألعاب الجماعية، متحصنين في ذلك بالقاعدة الفقهية التي تقول: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

حفاظا على عذرية الفتاة وأنوثتها وتماشيا مع بعض المفاهيم والتقاليد الاجتماعية، دفع بعض علماء الدين في السعودية بفتوى تمنع المرأة من ممارسة بعض أنواع الرياضة، خصوصا ما يتعلق ببعض الألعاب الجماعية، متحصنين في ذلك بالقاعدة الفقهية التي تقول: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

الدكتور أحمد يوسف الدريويش -أستاذ الفقه في جامعة الإمام محمد بن سعود- يقول لنشرة mbc ليوم الأحد 3 مايو/أيار: إذا كانت بعض الرياضات ستؤثر على عذرية الفتاة، فلا ضرورة لها، ويجب أن تمارس منها ما تطيق.

الطب أدار ظهره لهذه الفتوى ونحى منحا آخر، بفتح الباب للمرأة بممارسة جميع أنواع الرياضة، بما في ذلك ألعاب القوى، معتمدا في ذلك على عدم وجود ما يثبت علميّا من الناحية الطبية على أن الرياضة قد تفقد الفتاة لعذريتها أو تؤثر على أنوثتها.

الدكتور أحمد الصالح -استشاري أمراض النساء والولادة والغدد الصماء بالمستشفى العسكري بالرياض- يؤكد: ليس هناك دراسات طبية تؤكد وجود علاقة بين ممارسة الرياضة، وفقد الفتاة لعذريتها.. وللآن لم تثبت الدراسات أي ربط بينهم حتى الرياضات الصعبة.