EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2009

"خلطة دوائية" تهزم سرطان القولون

"عندما أخبروني بإصابتي بالسرطان لم أصدقهكذا صعقت إيفاليس ابنة الثامنة والثلاثين عاما، وهي أم لأربعة أطفال بإصابتها بسرطان القولون، رغم عدم وجود أية أعراض له.

"عندما أخبروني بإصابتي بالسرطان لم أصدقهكذا صعقت إيفاليس ابنة الثامنة والثلاثين عاما، وهي أم لأربعة أطفال بإصابتها بسرطان القولون، رغم عدم وجود أية أعراض له.

ويبحث فريق من الأطباء في الولايات المتحدة إمكانية دمج عقارين بإمكانهما إيقاف سرطان القولون قبل أن يتطور، حيث يصيب هذا المرض الآلاف سنويا، ويموت الثلث منهم على الأقل، وهو ما يجعله ثالث سرطان مميت على مستوى العالم.

وتعتمد الخلطة على مزج دواء "سولينداك" المضاد للالتهاب ودواء "دي إف" المضاد للسرطان. وأظهرت النتائج الأولية عدم ظهور تكتلات الخلايا التي تعتبر المسبب الأول لسرطان القولون مرة أخرى بنسبة 95%.

ويقول الفريق الطبي -لنشرة التاسعة على قناةmbc1 اليوم الثلاثاء 10 فبراير/شباط- "نحن نستهدف التكتلات التي تعتبر عاملا خطرا".

ويشيرون إلى أن معظم الأشخاص فوق سن الخمسين عاما يتكون عندهم نوع من التكتلات في الخلايا أو أورام في القولون، قد تتحول مع الوقت إلى سرطان، ويضيفون "إذا استطعنا إيقافها فقد تنخفض نسبة الوفيات نتيجة سرطان القولون إلى النصف".

ومن جهتها بادرت ليندا -مواطنة أمريكية فوق الخمسين من عمرها- وبدأت حملة لحماية نفسها من سرطان القولون؛ حيث لجأت -في وقت مبكر- لإزالة تكتلات عندها في القولون. وقالت ليندا -لنشرة التاسعة- "عرفت نظرا لتقدمي في السن أنني أكثر عرضة للمرضوأضافت "نتائج الفحص الأولي تشير إلى عدم وجود تكتلات في القولون وأنا متحمسة".

وسرطان القولون هو سرطان الأمعاء الغليظة، وهو يسمى أيضا السرطان القولوني المستقيمي. ويعتقد أنه ينشأ بسبب عادات متعلقة بنمط الحياة؛ مثل تناول أطعمة عالية الدهون وقليلة الألياف، وتدخين السجائر. كما تلعب الوراثة دورا أيضا، فثمة نسبة تصل إلى 25% من مرضى سرطان القولون لديهم أفراد من العائلة أو أقارب مصابون بنفس المرض.

وتشير الدراسات الطبية إلى أن الوقاية من سرطان القولون، تبدأ من تغير نمط الحياة غير الملائم، ففي مجال الأغذية تناول الأغذية منخفضة الدهون، عالية الألياف بحصص يومية متعددة من الفواكه والخضراوات والحبوب النشوية يحتمل أن يقلل قابلية الإصابة بالمرض، وأيضا الإقلاع عن التدخين؛ إذ إن تدخين السجائر يزيد خطر سرطان القولون.

أما فيما يتعلق بالعلاج التعويضي الهرموني فإن النساء اللاتي يتناولن هرمون الإستروجين بعد سن انقطاع الطمث ينخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تتراوح بين 30% و40%.