EN
  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2009

"خرجت من الحرب سهوا" مسرحية عراقية تستلهم الحياة وسط حقول القتل

45 دقيقة من الكوميديا السوداء الثائرة على سلبيات الأمس واليوم في العراق قدمت من على خشبة المسرح الوطني ببغداد تحت عنوان "خرجت من الحرب سهوا".

45 دقيقة من الكوميديا السوداء الثائرة على سلبيات الأمس واليوم في العراق قدمت من على خشبة المسرح الوطني ببغداد تحت عنوان "خرجت من الحرب سهوا".

وبحسب تقرير بنشرة الأحد الـ29 من مارس/آذار، فإن قصة العرض تعرضت لهموم الإنسان العراقي وحياته في إسقاطات متعددة مبتعدة عن المألوف في طرح الشعارات واستجداء المشاعر، بل إنها لجأت إلى محاكاة واقعية وقفت عند إملاءات فكرية اعتنقت العنف كنهج في عرفها السائد.

قصة المسرحية تدور حول امرأة بائسة تلتقي شخصًا بحاجة لما يجعله يصدق بأن الحرب انتهت وهو لم يزل حيا، بالمقابل يبعث فيها الإيمان بالحياة عبر إذكاء جمرة الحب المنطفئة داخلها، يتفقان فيما بينهما من جهة وفيما بين المسرحية والجمهور من جهة أخرى على أن قتل النفس انتحارا أو قتل الآخر.. كلاهما بلا جدوى، والقتل بكل أشكاله هزيمة لا تحصد منها الإنسانية سوى الحزن والخيبة.

قال المخرج فلاح إبراهيم: "هذه المسرحية تبدأ بالنهاية وتنتهي بالبداية".. وقال المؤلف وبطل العرض، يحيى إبراهيم: "إنها بحاجة لمشاهد واع، فهي تقول قضية كبرى بلهجة شعبية كوميديةوقالت بطلة العرض، فرح طه: "نتدرب على التماهي، أنا ويحيى، وقد اقترح المخرج لغة غير متداولة؛ لأن المسرحية تفهم من انفعالاتنا التي تعجز اللغة عن قولها".

يأتي العرض ضمن فعاليات يوم المسرح العالمي الذي تقيمه الأسرة الفنية العراقية على غرار بلدان العالم، ولكن ببصمة عراقية.