EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2009

"بيروت متحركة".. أول مهرجان عربي لأفلام الكارتون

في تظاهرة ثقافية هي الأولى من نوعها في لبنان والعالم العربي انطلقت في بيروت أعمال المهرجان الأول لسينما الرسوم المتحركة تحت عنوان "بيروت متحركةالذي يعرض أفلاما كارتونية متحركة عربية وعالمية.

في تظاهرة ثقافية هي الأولى من نوعها في لبنان والعالم العربي انطلقت في بيروت أعمال المهرجان الأول لسينما الرسوم المتحركة تحت عنوان "بيروت متحركةالذي يعرض أفلاما كارتونية متحركة عربية وعالمية.

والمهرجان نظمته سينما ميتروبوليس ومجلة السمندل وجمعية بيروت بهدف تسليط الضوء على أساليب التعبير البصرية الحديثة، ولا سيما العربية منها، التي ما زالت تبحث عن شرعيتها ومكانها في عالمنا العربي.

وتقول هانيا مروة -مديرة مهرجان "بيروت متحركة" في تصريحات لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة السبت الـ21 من نوفمبر/تشرين الثاني- "أفلام التحريك في لبنان والعالم العربي لم تأخذ حقها بالماضي، فيما تطور الإنتاج الغربي ليشمل الأفلام الثنائية أو الثلاثية الأبعاد".

وتشير إلى أن المهرجان شكل اكتشافا لمواهب المخرجين العرب، مما أبدعوا في طرح قضايا ترتبط بالثقافة العربية، في وقت تعتمد شاشاتنا الكبيرة والصغيرة على إنتاجات غربية مدبلجة أو مترجمة.

وفي هذا السياق عرض المهرجان فيلم "تخبط" للبناني غسان حلواني، و"خيط الحياة" للسورية رزام حجازي، وفيلم "يوميات حذاء" للمخرج أحمد الأشوح، الذي يطرح بأسلوب فكاهي مشاكل الحذاء ومعاناته مع الروتين اليومي.

ومن جانبه يقول أحمد الأشوح -مخرج مصري لنشرة التاسعة- "أنا عامل كل الفيلم من التأليف إلى الموسيقى والرسوم، وكل هذا المجهود عملته في البيت وليس لدى أي شركة إنتاج".

وكان اللافت في المهرجان عرض حلقات مميزة من أفلام التحريك اليابانية القديمة أبرزها جراندايزر وجزيرة الكنز كاستعادة للحظات جميلة من طفولة كثيرين.

وتقول مي عبد الله -مراسلة MBC في بيروت- إن مهرجان بيروت لسينما الرسوم المتحركة يأتي بعد 3 سنوات من العمل بناء عن حركة ثقافية سينمائية في لبنان، لذلك سيتحرك هذا المهرجان إلى نشاط سنوي مستمر بعد انفتاح العالم العربي على فن التحريك البصري.

يذكر أن البريطاني (آرثر ملبورن كوبر) كان من أوائل الذين قاموا بإنجاز أفلام للرُّسوم المتحركة؛ إذ قام عام 1899م بتصوير سلسلة من تشكيلات من أعواد الكبريت على إطارات منفصلة من شريط فيلمي، على سبيل الدعاية لإحدى السلع التجارية.

ثم تلاه الأمريكي (جيمس ستيوارت بلاكسُتن) ليكون أول من قام بتصوير الرسوم في إطارات فيلمية متصلة؛ حيث قام عام 1906م بإعداد شريط أسماه (الجوانب الفكاهية في الوجوه المضحكةنفذه عن طريق تصوير رسومات بالطباشير على السبورة على مراحل متتالية.

ومن أهم الرواد في هذا المجال أيضًا، الفرنسي (إميل كولالذي أنجز 200 فيلم من أفلام الرسوم المتحركة القصيرة في الفترة بين عامي 1908م و1918م.

ويعد والت ديزني أكثر منتجي أفلام الرسوم المتحركة شهرة؛ إذ يعود إليه الفضل في ابتكار أشهر شخصيات أفلام الكارتون، كشخصية ميكي ماوس ودونالد داك وجوفي وبلوتو، فقد كرَّس جهوده بين أعوام 1928م و1938م في تطوير الجوانب التشخيصية لأفلام الرسوم المتحركة، فأنتج فيلم (ستيمبوت ويلي) عام 1928م، كأول الشرائط الناطقة من أفلام الرسوم المتحركة، وهو من بطولة ميكي ماوس.

وقام ديزني في الفأر ميكي أبرز مبتكرات ديزني في الفترة بين 1929م و1939م بإنتاج سلسلة من أفلام الكارتون تحت اسم السيمفونيات البلهاء.

وقد أقدم عام 1937م على إنتاج بيضاء الثلج، والأقزام السبعة كأول أفلام الكارتونية الطويلة، كما تشمل أفلام ديزني الطويلة الأخرى بينوكيو (1940مودمبو (1941م)؛ وبامبي (1942م).

وخلال الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين الميلادي أقدم كل من وليم حنا وجوزيف باربيرا من شركة مترو جولدن ماير على إنتاج سلسلة من أفلام الرُّسوم المُتحرِّكة القصيرة من بطولة الثنائي توم وجيري، وهما قط وفأر، وأنتج وولتر لانتز من شركة يونيفرسال أفلاما قصيرة من بطولة الأرنب أوزوالد، وقام لانتز فيما بعد بتقديم الطائر وودي وودبيكر، كما أسندت شركة وارنر برازرز إلى كل من تكْس إفري، وتشْك جونز، وفريتز فريلنج مهمة إخراج أفلام رسوم متحركة قصيرة بطولة بغز بني، ودفي دَكْ وإلمَر فَدْ وبوركي بج.

خلال سنوات التسعينيات من القرن العشرين ظهر فن (الأنمي anime) كأحد أنواع الرسوم المتحركة التي تنتجها اليابان، ولفظ الأنمي مشتق من اللفظ الإنجليزي (animation) أي الرسوم المتحركة، ويتميز هذا النوع من الرسوم المتحركة بالجودة العالية في رسم الصور، وقد ذاعت شهرته في العديد من البلدان وخاصة البلدان العربية؛ حيث يتم دبلجته إلى اللغات الأخرى.