EN
  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2010

"بويضات" جميلات أمريكا مصدر للربح

تحول التبرع بالبويضات في الولايات المتحدة الأمريكية إلى مصدر للربح خصوصا مع وجود الكثير من المستعدين لدفع أي ثمن مقابل صفاتٍ معينة في أبنائهم المنتظرين.

  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2010

"بويضات" جميلات أمريكا مصدر للربح

تحول التبرع بالبويضات في الولايات المتحدة الأمريكية إلى مصدر للربح خصوصا مع وجود الكثير من المستعدين لدفع أي ثمن مقابل صفاتٍ معينة في أبنائهم المنتظرين.

سارة عملت كعارضة أزياء، تبرعت ببويضاتها ست مرات مقابل نحو 100 ألف دولار، مشيرة إلى أن جمالها كان مفيدا لحد كبير، لدى بيع بويضاتها، التي أصبحت مصدر دخل مفيد أثناء دراستها.

لكن الجمعية الأمريكية لطب التوليد انتقدت المغالاة في التعويضات، حسب ما أشار تقرير لنشرة التاسعة على MBC1 الأربعاء 12 مايو/أيار، معتبرة أن أي تعويض يتجاوز الـ10 آلاف دولار غير مقبول، وأنه لا ينبغي أن يدفع للنساء وفقا لمظهرهن أو معدل ذكائهن.

لكن "لين" -التي أنجبت طفلتين بهذه الطريقة- ترى أن من حق الأهل اختيار صفات المتبرع.

وأضافت: "إنك تريد أن يكون في طفلك صفات مشابهة لصفاتك، أنا اخترت فتاة أصغر سنّا وأكثر جمالا للحصول علي ذلك".

وغالبا ما تكون بعض الصفات مكلفة أكثر من غيرها، فريتشل التي تتمتع ببشرة شقراء قبل لها إن بويضاتها تستحق ثمنا أكثر.

أما سوزان فتحصيلها العلمي يجعل من بويضاتها صيدا ثمينا، يكلف 25 ألف دولار أي أكثر بـ15 ألف دولار من الحد المقبول.

وبينما يعتبر البعض، أنه لا يجب أن يتقاضى المتبرعون أي تعويض، فإن لسارة رأيا مغايرا، موضحة: "نحن نعيش في سوق حرة".

سارة على وشك فتح وكالة خاصة، تجمع فيها المتبرعين بمن هو راغب بالأبوة ومستعد لدفع أي ثمن في سبيلها.

يشار إلى أن عمل وكالات التبرع بالبويضات في الولايات المتحدة، لا يخضع لأي رقابة، لأنه لا يخرق القانون.