EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2009

إسرائيل تتبع كل السبل لمنع البرنامج الإيراني "بوشهر" يضع إيران على عتبة النووي والمواجهة للغرب

دخلت إيران على عتبة المواجهة، بعدما أعلنت عن الانتهاء من بناء محطة "بوشهر" النووية، المطلة على الخليج، لتصبح المحطة النووية الأولى الجاهزة لبدء العمل، الأمر الذي يفتح الملف النووي الإيراني على مصراعيه، ويزيد من حدة النزاع بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، بعد دخول روسيا كلاعب رئيس في القضية.

  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2009

إسرائيل تتبع كل السبل لمنع البرنامج الإيراني "بوشهر" يضع إيران على عتبة النووي والمواجهة للغرب

دخلت إيران على عتبة المواجهة، بعدما أعلنت عن الانتهاء من بناء محطة "بوشهر" النووية، المطلة على الخليج، لتصبح المحطة النووية الأولى الجاهزة لبدء العمل، الأمر الذي يفتح الملف النووي الإيراني على مصراعيه، ويزيد من حدة النزاع بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، بعد دخول روسيا كلاعب رئيس في القضية.

وصرح مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية "غلام رضا أغازاده" -اليوم الأربعاء 25 فبراير/شباط 2009م- بأن محطة بوشهر النووية الإيرانية التي بنتها روسيا ستخضع لفترة تجريبية من أربعة إلى سبعة أشهر قبل وضعها في الخدمة، وقال -في مؤتمر صحفي- إنه "في حال جرت على ما يرام قد تكون هذه الفترة أقصر".

وأشار "أغازاده" إلى أن المحطة تشغل ستة آلاف جهاز طرد مركزي ونتوقع زيادة عددها، وفي السنوات الخمس المقبلة نتوقع تشغيل 50 ألف جهاز طرد مركزي، مؤكدا أن بناء المحطة اكتمل وأنه يمكن أن يولد 500 ميجا وات من الكهرباء.

ونقل التقرير الذي أعده عيسى الطيب -مراسل نشرة mbc- تصريحات "سيرجي كيريينكو -رئيس سلطة الطاقة النووية الروسية في بوشهر- الذي أكد فيها أن هناك سلسلة من الأنشطة لإطلاق موقع محطة بوشهر، وهذه تجربة عملية لأهم عنصر في المشروع النووي.

اكتمل إنجاز محطة بوشهر بمساعدة موسكو، وباشر الإيرانيون المتلهفون في مرحلة ما قبل بدء التشغيل في حفل حضره مسؤولون روس، الأمر الذي وضع روسيا كلاعب رئيس في الملف النووي، وربما يكون تدخلها وسيلة لإرغام إيران على كشف النقاط الغامضة لبرنامجها النووي.

وقال حسين ريوران -محلل سياسي بطهران- إن الفيتو الغربي على مفاعل بوشهر أصبح في خبر كان، على خلفية أن إيران بصمودها ودفاعها عن حقها في هذا المجال استطاعت أن تفرض موازينها".

من جهة أخرى يرى الخبراء أن تشغيل بوشهر سيزيد من غضب الغرب وإسرائيل على وجه التحديد، ولكن بوتيرة أكثر خطورة، حيث كشفت عنها صحيفة الديلي تلجراف البريطانية بناء على مصادر استخباراتية أمريكية أن إسرائيل تقوم باستخدام عناصر وتنفذ عملية تخريب وتنشئ شركات وهمية وتستخدم عملاء مزدوجين لعرقلة البرنامج النووي الإيراني.

وقال إيغال بالمور -المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية- إن الإيرانيين أظهروا مرة أخرى أنهم يحققون تقدما في السباق النووي، وهذا خبر سيء للمجتمع الدولي، فطهران لا تخفي نواياه في الحصول على الأسلحة النووية، وعلى العالم أن يمنع إيران من الحصول عليها".

وبتشغيل محطة بوشهر ستقذف إيران إلى أحد المستويين؛ إما إلى نادي الكبار النووي، أو إلى جحيم المواجهة المأزومة، وستحظى روسيا بلعب أدوار براجماتية في بوشهر.

جدير بالذكر أن إيران صدر في حقها خمسة قرارات دولية؛ منها ثلاثة تفرض عقوبات على طهران بسبب عدم تعاونها الكافي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.