EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2009

"بوحرب" أول مرشد مسلم في الجيش الفرنسي

لأول مرة في تاريخ القوات المسلحة والأمنية الفرنسية، يتم تعيين مرشد ديني مسلم على غرار الديانة الكاثوليكية المتبعة في فرنسا، الغرض من هذا التعيين، هو معاملة الجنود المسلمين المنخرطين في الجيش الفرنسي، بنفس الطريقة التي يعامل بها الكاثوليك، في أمور مثل تأدية شعائرهم الدينية أو عند وفاتهم بدفنهم وفقا لمتطلبات الديانة الإسلامية. المرشد يدعى محمد علي بوحرب، وهو من أصل عربي تونسي.

لأول مرة في تاريخ القوات المسلحة والأمنية الفرنسية، يتم تعيين مرشد ديني مسلم على غرار الديانة الكاثوليكية المتبعة في فرنسا، الغرض من هذا التعيين، هو معاملة الجنود المسلمين المنخرطين في الجيش الفرنسي، بنفس الطريقة التي يعامل بها الكاثوليك، في أمور مثل تأدية شعائرهم الدينية أو عند وفاتهم بدفنهم وفقا لمتطلبات الديانة الإسلامية. المرشد يدعى محمد علي بوحرب، وهو من أصل عربي تونسي.

ففي المعهد العالي للدرك الفرنسي، يزاول محمد علي بوحرب مهامه كأول مرشد ديني في القوات العسكرية والأمنية الفرنسية؛ القرآن الكريم على يمينه وآية الكرسي تزين جدران مكتبه، بحلة عسكرية وانضباط مهني واضح، تماما كما يشترطه العمل العسكري؛ بحسب تقرير حسن زيتوني مراسل MBC، في نشرة أخبار التاسعة ليوم الأربعاء 10 يونيو/ حزيران 2009.

محمد بوحرب لم يتجاوز سن الـ32 من عمره، وهو متزوج من فرنسية تعمل في قسم الجمارك الفرنسي وأب لولدين.

مهمته كمرشد ديني لا تقتصر على تأدية الشعائر الدينية مع الجنود المسلمين المنخرطين في القوات العسكرية الفرنسية وحسب؛ بل يتابع بشكل شخصي نوعية الوجبات الغذائية التي تقدم لهم داخل الثكنات أو أثناء القيام بمهمات عسكرية في الميدان، لكي تكون مطابقة للطريقة الإسلامية أو ما يعرف بالحلال؛ إضافة إلى ذلك، فإنه في اللحظات الصعبة يقدم الإرشادات الروحية المستندة إلى القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، أما في حالات الوفاة، فإن مهمته تكمن في اتباع مراسم الدفن حسب الطريقة الإسلامية.

محمد يعتقد أن هذا التعيين وإدراجه لهذا المنصب الذي كان مقتصرا على زملائه من الكاثوليك هو شجاعة سياسية فرنسية قبل كل شيء؛ قائلا: قرار تأسيس أول إرشادية إسلامية في الجيش الفرنسي هي استجابة لإرادة سياسية شجاعة من قبل السلطات الرسمية الفرنسية.

أما رده على الفتاوى التي تشجع المسلمين على الانخراط في القوات العسكرية والأمنية الأوروبية أو غير الإسلامية فيقول: نحن فرنسيون وأوروبيون وغربيون وأمريكيون، ولكننا أوفياء لقيمنا الدينية الإسلامية، ولهذا يتعين على علماء الإسلام أن يفكروا جيدا ويكونوا واضحين حول هذا الموضوع، مع الأخذ بعين الاعتبار المعطيات الجديدة.

وفي نهاية تقريره، أشار زيتوني إلى أن أمنية النقيب حرب أن يؤدي فريضة الحج رفقة عدد من الجنود الفرنسيين المسلمين قريبا.