EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2009

اختراعاته تحمل أسماء مناسبات وطنية "بدر" العُماني.. يقيس منسوب المياه على سطح المنزل

رغم دراسته للفلسفة، إلا أن لعب الأطفال كانت محورا هاما لتغيير مسار حياته من الإطار الأدبي إلى ساحة الفيزياء والاختراعات، تلك هي بداية "بدر" العُماني الذي ابتكر طريقة لقياس منسوب المياه على سطح المنزل.

رغم دراسته للفلسفة، إلا أن لعب الأطفال كانت محورا هاما لتغيير مسار حياته من الإطار الأدبي إلى ساحة الفيزياء والاختراعات، تلك هي بداية "بدر" العُماني الذي ابتكر طريقة لقياس منسوب المياه على سطح المنزل.

وفي تقرير خاص لبرنامج "إم بي سي في أسبوع" اليوم الجمعة 13 فبراير/شباط، قال بدر الرواحي إنه رغم تخرجه من كلية الفلسفة والاجتماع، إلا أن حبه للاختراع بدأ منذ صغره، حيث كان والده يملك محلا لبيع المواد الغذائية وألعاب الأطفال التي شدت طريقة عملها انتباهه، فبدأ في تفكيكها ومحاولة إعادة تركيبها".

ومنذ نعومة أظفاره توالت اختراعاته، التي انصب معظمها في قياس مستوى المياه وجودتها؛ حيث تعتبر المياه في مدينته سلعة نادرة نظرا لشحها.

واستمر بدر في اختراع جهاز منسوب المياه الموجودة بالخزان المائي بالمنزل، دون الحاجة للصعود لرؤية الخزان بالسطح أكثر من خمسة عشر عاما.

وكغيره من المخترعين في العالم العربي يعاني بدر من عدم وجود دعم لمساندته حتى محاولة تسجيل براءة اختراعاته باءت بالفشل، ويقول واجهت مشكلة في أن المبلغ المطلوب لتسجيل براءة الاختراع يتجاوز 18 ألف ريال عماني حتى 22 ألف ريال، وبإمكانياتي الضعيفة لا يمكن الحصول على براءات اختراع لهذه الأجهزة".

ويعمل بدر في ورشته الصغيرة مع ابنه منذر ساعات طويلة على اختراعاته المتعددة التي تحمل أسماء مناسبات وطنية يتحكم من خلال أحدها بأجهزة المنزل من مسافات بعيدة. كما يكشف أحد الاختراعات الأوراق النقدية المزيفة، إلا أن طموحه لا يقف عند هذا الحد؛ حيث يعمل حاليا على فكرة السيارة الهوائية.

ويقول "بدر" حاولت أن أطلب تمويلا من جهات لتنفيذ هذه الفكرة، ولكن محاولاتي باءت بالفشل أيضا، ولكن بفضل الله أخذت السيارة وجهزت الأدوات اللازمة لجعل هذه السيارة تعمل بالضغط الهوائي.

ويبقى بدر في حاجة إلى دعم مادي ومعنوي ليضع اختراعاته في قائمة أشهر الاختراعات العالمية، ويقولون إن الحاجة هي أم الاختراع، ولكن لدى بدر الرواحي الاختراع موجود، وتبقى الحاجة لمن يدعم هذه الاختراعات.