EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2009

"اليوتيوب النقي".. نسخة سعودية خالية من الجنس

يوصف بأنه نظيف وينسجم مع المقاييس الثقافية التي يلتزم بها كل مسلم، إنه "نقاء تيوبالذي أطلقه شباب سعوديون بأمل أن يكون بديلا نقيا وآمنا عن اليوتيوب العالمي المليء بالمقاطع والصور الفاضحة.

  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2009

"اليوتيوب النقي".. نسخة سعودية خالية من الجنس

يوصف بأنه نظيف وينسجم مع المقاييس الثقافية التي يلتزم بها كل مسلم، إنه "نقاء تيوبالذي أطلقه شباب سعوديون بأمل أن يكون بديلا نقيا وآمنا عن اليوتيوب العالمي المليء بالمقاطع والصور الفاضحة.

النسخة التي أطلقها الشباب السعوديون هي نسخة عربية سموها "اليوتيوب النقي" لتكون بديلا عن اليوتيوب العالمي، وتراعي الأعراف والآداب العامة وتخلو من الموسيقى وصور النساء، رافعين شعار "بيئة نظيفة.. ومشاهدة مفيدة".

ويقول المهندس أمجد الفرج المدير الفني للموقع -لنشرة التاسعة على قناة MBC1- "الفكرة كانت في إيجاد بديل لليوتيوب العالمي يحمل سماتنا كعرب ومسلمين، لا شك أنه ينتظرنا عمل طويل، وهناك ارتفاع في نسبة الزوار والمشاركين، وتعرضنا لنقد وهجوم من وكالات أنباء عالمية تراهن بفشل الفكرة لعدم احتواها على موسيقى ونساء".

ويضم نقاء تيوب المشاهد المسجلة النظيفة والمعدّلة الخالية من النساء والموسيقى والفضائح ليتماشى مع الأخلاق الحميدة، وليكون آمنا للأسرة والأطفال؛ حيث يتيح لزواره إجراء تعديلات على مشاهدهم المسجلة من خلال الموقع قبل تحميلها عليه.

من المبكر الحكم بنجاح أو فشل التجربة إلا أنه ينظر إليها باحترام كمحاولة جادة لجعل المشاهد المطروحة على الشبكة العنكبوتية أكثر قربا من المجتمعات العربية التي خاض بعضها معركة طويلة لحجب ما يحتويه الموقع.

وذكر "أبو إبراهيم" وهو أحد المسؤولين عن "نقاء تيوب" أن الموقع تلقى ما بين 5,000 و6,000 زائر منذ إطلاقه قبل شهرين، ويعد إطلاق هكذا أحدث إجراء تتخذه السعودية بغية حماية شبابها والحفاظ على هويتها الثقافية والدينية في عالم الإنترنت، كما أطلقت قبل أشهر حملة (Saudi Flagger) التي يبحث بمقتضاها أعضاؤها عن المحتوى غير الملائم على "يوتيوب" ويطلبون من إدارة الموقع إزالته.

يذكر أن شابا أمريكيا متدينا نجح في نوفمبر 2007 في تقديم بديل ديني وأخلاقي لموقع يوتيوب باسم "تيوب الرب God Tube"، الذي جذب ملايين المستخدمين في خلال شهرين فقط من بداية ظهوره.

وأوقفت العديد من الدول يوتيوب لفترات قصيرة بسبب بعض المحتويات السياسية التي اعتبرتها مسيئة، فقبل عامين أصدرت المحكمة الجنائية بمدينة إستانبول حكما يحظر على رواد شبكة الإنترنت في تركيا الدخول على موقع "يوتيوب" الإلكتروني الخاص بالملفات المرئية، بناء على نصيحة من الادعاء العام قال فيها "إن الموقع نشر ملفات فيديو مسيئة للزعيم التركي مصطفى كمال أتاتورك".

وفي تايلاند، تعهدت الحكومة بمواصلة حجب موقع "يوتيوب" على الإنترنت لحين رفع صورتين مسيئتين لملك البلاد، متهمة شركة جوجل المالكة للموقع بإتباع معايير مزدوجة.