EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2012

اليمن يعاني من أمراض فيروسية وطفيلية.. والسبب تلوث الهواء والتربة والمياه

آثار التلوث في اليمن

آثار التلوث في اليمن

أمراض فيروسية وطفيلية بدأت تنتشر في اليمن نتيجة تلوث الهواء والتربة ومياه البحر، وأسلوب المعالجة الصحيحة ما زال بدائياً أو مفقوداً، مصانع الاسمنت ومياه المجاري والمبيدات الزراعية تنشر الامراض الفيروسية والطفيلية في اليمن.

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2012

اليمن يعاني من أمراض فيروسية وطفيلية.. والسبب تلوث الهواء والتربة والمياه

أمراض فيروسية وطفيلية بدأت تنتشر في اليمن نتيجة تلوث الهواء والتربة ومياه البحر، وأسلوب المعالجة الصحيحة ما زال بدائياً أو مفقوداً، مصانع الاسمنت ومياه المجاري والمبيدات الزراعية تنشر الامراض الفيروسية والطفيلية في اليمن.

ولا توجد إحصائية دقيقة  لمدى انتشار التلوث البيئي في اليمن،  لأنّ أكثر الصناعات المستخدمة في هذه الدولة تعتمد على تقنيات وتكنولوجيات قديمة، كما أنّ  أدخنة المصانع الأسمنتية ومياه المجاري التي تستخدم لري الأراضي الزراعية والمبيدات والأتربة الملوثة كلها مكونات من شأنها أن  تنفث الكثير من السموم في الهواء والتربة الزراعية ومياه البحر مما أدى بدوره الى ظهور الأمراض الفيروسية والطفيلية المختلفة.

وتسببت ظاهرة التصحر في الجمهورية اليمنية وتراجع الغطاء النباتي بسبب انخفاض مناسيب مياه الأمطار، إلى ارتفاع نسبة الملوحة في الأرض وفي الأحواض المائية فضلا عن أن أسلوب معالجة الملوثات في البر والبحر والجو في اليمن ضعيف جداً..           

ويعد اليمن من البلدان التي تزداد فيه نسبة التلوث البيئي بمختلف أشكاله وأنواعه من حرق النفايات وأدخنة المصانع ومخلفاتها التي ترمى في أغلب الأحيان في البحار، فضلا عن إمكانية تسربها في التربة وتداخلها مع المياه الجوفية ومياه الأنهار.

وذكر الأستاذ سالم باقحيزل - مدير عام الرصد والتقييم البيئي، الهيئة العامة لحماية البيئة- أن التلوث الناتج غالباً ناتج من الصناعات بشكل عام والمجاري، وبضغوط من قبل الهيئة وأعضاء البرلمان يجب على الدولة أن تتجه إلى عمل وحدات معالجة شبكات صرف صحي في المدن الرئيسية والثانوية، مشيراً إلى أن الهيئة العامة لحماية البيئة إمكانياتنا فيها شيء من الضعف وبالذات الإمكانيات المادية .

ضرر التلوث لا ينحصر بالوضع البيئي فقط إنما تنعكس مضاره على صحة الإنسان من جراء الأمراض المتعددة التي تتغير وتتعدد بتغير وتعدد مصادر التلوث، حيث أكد الدكتور أمين الردمي استشاري أمراض باطنية عامة- أن التلوث البيئي تسبب في انتشار الأمراض الفيروسية والطفيلية، بالإضافة للأمراض المزمنة والسرطان وغيره.

تلوث البيئة في اليمن مازالت معالجته تتمحور حول رفع الوعي وإشراك المجتمع المدني وإيجاد آلية رقابية فاعلة حلول يبقى العمل عليها قيد التنفيذ.