EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2010

تفوقت في إيران ولم تخش البلل في جدة "العربية" تدخل عامها الثامن ببرامج سياسية جديدة ونفضة رياضية

اختتمت قناة العربية عامها السابع بخليط من الجوائز والدموع وشبه احتكار كامل في التفوق في تغظية الأحداث الكبرى في العالم العربي، ففي الوقت الذي حصدت فيه جوائز مهمة على برامجها الأسبوعية في مهرجان البحرين كانت قد فقدت اثنين من مراسليها في ميدان الحرب (في الصومال الذي قتل فيها مراسلها، وفي أفغانستان).

  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2010

تفوقت في إيران ولم تخش البلل في جدة "العربية" تدخل عامها الثامن ببرامج سياسية جديدة ونفضة رياضية

اختتمت قناة العربية عامها السابع بخليط من الجوائز والدموع وشبه احتكار كامل في التفوق في تغظية الأحداث الكبرى في العالم العربي، ففي الوقت الذي حصدت فيه جوائز مهمة على برامجها الأسبوعية في مهرجان البحرين كانت قد فقدت اثنين من مراسليها في ميدان الحرب (في الصومال الذي قتل فيها مراسلها، وفي أفغانستان).

في العام المنصرم عززت القناة -التي تصدر من دبي- موقعها؛ حيث أصبحت المحطة الرئيسة التي شاهد العرب من خلالها تطورات الحدث الإيراني، والنافذة الرئيسة لأهم حدث سياسي في المنطقة، في وقت ترددت القنوات العربية الإخبارية الأخرى في تغطيته، وكان الثمن أن عاقبت السلطات الإيرانية "العربية" بإغلاق مكتبها في طهران، وطرد اثنين من مراسليها ضياء الناصري وقبله حسن فحص.

وعلى جبهة أخرى نشطت قناة العربية في تغطية ميدانية متكاملة للحرب الثلاثية الحوثية اليمنية السعودية، وتطورات المواجهات بين القوات اليمنية والقاعدة، وفي فلسطين قدمت العربية تغطية متميزة للمواجهات في القدس المحتلة بين المستوطنين وسكان المدينة من العرب ومحاولات الإسرائيليين تغيير ملامح المدينة المقدسة بالاستيلاء والتهويد، وتابعت تفاصيل التغييرات السياسية في إسرائيل ورحلات المبعوث الأمريكي جورج ميتشل.

في لبنان كانت العربية المحطة الأكثر شمولا في التغطية الصحفية لتكمل بذلك مسيرتها التي تميزت بها منذ زلزال اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء السابق، وما تلاه من اغتيالات وحروب وأحداث سياسية.

في تطور نوعي أدخلت العربية خدمة الطقس بأسلوب جديد يعتمد المعلومات المباشرة والمبسطة، بعيدا عن لغة التقارير المناخية المعقدة مع صور خاصة من الأقمار الصناعية، وصور أرضية للأحداث المناخية، أيضا انفردت العربية بتغطيتها القوية لكارثة فيضانات السيول في مدينة جدة وبسببها فتحت التحقيقات الرسمية لمعرفة أسباب التقصير، الذي أدى إلى أكبر وفيات في تاريخ الكوارث الطبيعية في المملكة العربية السعودية.

وفي آخر نشاطاتها الإخبارية تفوقت العربية في تغطيتها لتفاصيل جريمة اغتيال قيادي حماس محمود المبحوح في دبي، وصارت مصدرا أساسيا للإعلام الدولي حول أنباء تطورات الجريمة.

وكانت قناة العربية قد اختتمت عامها السابع بحصد عدد كبير من جوائز مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون، الذي أقيم مؤخرا في البحرين، ومن بين 10 جوائز حصدتها مجموعة MBC كان نصيب قناة العربية 4 جوائز متنوعة؛ حيث حصل برنامج «في المرمى» على الجائزة الفضية في مسابقة «البرامج الرياضية»، فيما نال برنامج «إضاءات» الجائزة الذهبية في مسابقة «البرامج الحوارية»، وفي مسابقة «البرامج الثقافية والتوعوية» لشركات ومؤسسات الإنتاج الخليجية والعربية حصل برنامج «روافد» على الجائزة الذهبية، وفي مسابقة «البرامج الاقتصادية التلفزيونية» نال برنامج «في الموقع» الجائزة الذهبية.

وفي هذه المناسبة قدم الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة MBC تهنئته وتقديره للعاملين في قناة العربية على النجاحات التي حققتها القناة وهي تستعد لدخول عامها الثامن، مبينا أن قناة العربية وعبر النهج المهني الذي خطته لنفسها استطاعت أن تحقق قفزات مشهودة في نسب المشاهدة في العالم العربي، وسيطرتها على تحقيق نسب مشاهدة متقدمة جدا في الدول العربية الرئيسية، إضافة إلى كونها المصدر الإخباري المفضل عن التجمعات العربية المقيمة خارج العالم العربي، والتغير الذي أحدثته في نهج الإعلام العربي.

وقال "لنا تجربة مبكرة مع أخبار MBC، وقبل ثمانية عشر عاما حين كانت أخبار MBC توحد الشارع العربي وتجمعه في وقت واحد ليصبح نمطها الإخباري هو المطور للأساليب التقليدية في نشرات الأخبار العربية".

من جهته، علق مدير القناة العام الأستاذ عبد الرحمن الراشد بأن سر العربية هو في كتائبها الشابة، وأن ظلت تدهش المشاهدين العرب بقدرتها على تقديم خدمة إعلامية حديثة متميزة وهي اليوم نافذة لـ200 مليون مشاهد عربي، وهي اليوم تقود الإعلام العربي نحو معايير مهنية راقية وأضاف ملاحظا بأن ما نراه من تبدل في نهج وشكل المحطات الإخبارية أمر يؤكد على ما أحدثته العربية من تأثير وتغيير في الساحة الإعلامية خلال السنوات السبع الماضية.

وعن العام الجديد ذكر عبد الرحمن الراشد أن القناة تنوي تقديم تغييراتها تدريجيا وكانت قد بدأت برنامجا أسبوعيا خبريا جديدا باسم «استوديو بيروت» من استوديو أخبار القناة هناك ينقل الحدث والرأي من تلك الزاوية الجغرافية. وسيكون سلسلة لبرامج مماثلة حيث ينطلق قريبا "استوديو القاهرةوسيقدمه الإعلامي المعروف حافظ الميرازي الذي انضم إلى العربية حديثا.

ومن السعودية أنهت المحطة بناء استوديو خاص لإطلاق برنامجها الجديد (واجه الصحافةالذي يقدمه الإعلامي داود الشريان، يسلط الضوء على الرؤية السعودية خصوصاً، والعربية عموماً، للقضايا المحلية والعربية والإقليمية والعالمية، وسيفتح البرنامج عدد من الملفات السياسية والعامة، متطرّقاً إلى قضايا وأحداث في المملكة العربية السعودية وعموم المنطقة. البرنامج يطرح أسلوبا جديدا حيث يستضيف داود الشريان شخصيات إعلامية تشاركه في توسيع النقاش وتعميقه.

وقال الراشد إننا قبلنا التحدي بإصدار برنامج أسبوعي عن الكتب، اسمع "عالم الكتبومع أن برامج الكتب عادة لا تنجح على شاشات التلفزيون فإننا نعتقد أن تجربتنا مختلفة بأسلوبها وفي محتواها.

أيضا سنستمر في تطوير الأسلوب الإخباري وهو مشروعنا الرئيسي لهذا العام ليكون أكثر إثراء وتشويقا، أيضا ستشهد الرياضة على شاشة العربية نفضة جديدة تكمل ما بدأته في فرض نفسها كمصدر للأخبار الرياضية.

فيما أطلقت قناة "العربية" الإخبارية غرفة أخبارها الجديدة واستوديو الأخبار الجديد، والحديث في تصميمه وتقنياته وطرق العرض وجدار عرض الفيديو الذي يعد من الأضخم والأحدث في العالم مجهز بأحدث التقنيات، في النصف الأول من العام الماضي وهى تحتفل بذكراها

وبقيت قناة العربية محطة ثابتة لزعماء العالم وقادته في الشأنين السياسي والاقتصادي،وان كانت قناة العربية قد تحصلت على أول مقابلة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، والذي اختار أن يطل عبرها إلى العالم في أول ظهور إعلامي.

وإن كان الرئيس باراك أوباما هو أبرز من أطل على القناة، فإن زعماء عالميين تحدثوا للعربية باستمرار؛ حيث خص العربية بمقابلات خاصة قيادات مهمة بينها رئيس الوزراء التركي، والرئيس الباكستاني، والعراقي، والأمين العام للأمم المتحدة.

أيضا حافظت العربية على قيادتها الإعلامية للسوق العربية عبر تغطياتها الاقتصادية وكانت حاضرة في تغطية الأزمة العالمية المالية، وكانت المصدر الأول لإخبار أزمة دبي المالية، واختار منتدى دافوس العالمي العربية شريكا استراتيجيا لتقديم واحدة من ندواته.

وكشف مدير الإعلام بقناة العربية الإخبارية ناصر صالح الصرامي أن قناة العربية "فرضت نفسها كأحد أكثر المصادر الإخبارية مصداقية في المنطقة، وجهودها في تقريب وجهات النظر بين الحضارات الإنسانية".

واعتبر مدير إعلام "العربية" ناصر الصرامي، أن القناة، "نجحت في إرساء معايير جديدة لنقل الأخبار، مرتكزة على رسالتها الراسخة في أن تمنح المشاهد فرصة استثنائية لـ"أن يعرف أكثروأن "يبقى أقرب إلى الحقيقةلتصبح مصدرا معلوماتيا أساسيا للعديد من صانعي القرار في السياسة والاقتصاد، وفي النظر إلى القضايا الإنسانية"

يشار إلى أن العربية تواصل جهد مهنيا وتقنيا من اجل أن يطول بثها المباشر إلى كل الناطقين بالعربية في كافة دول إفريقيا واسيا باسيفيك، وجنوبي شرق آسيا،، وأوروبا عامة، وكلا الأمريكتين، وأستراليا، ليتمكن المشاهد من متابعة نشرات الأخبار العاجلة والتفصيلية على مدار الساعة، إضافة إلى شبكة من البرامج التحليلية، تُعد وتقدم من قبل مجموعة من المذيعين والمراسلين من أصحاب الخبرات العريقة.كما تقدم بث مباشر على مدار الساعة عبر موقعها على الانترنت،والذي يعرض لأرشيف البرامج المنوعة على القناة.