EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2010

"الضجيج" يقوي قدرة الكلام لدى مرضى الشلل الرعاش

دونا دونا سيغريست تعشق التحدث إلى صديقاتها، لكن صوتها لم يكن دائما مسموعا بما فيه الكفاية. وصفت تلك المعاناة -في تصريح لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الخميس 25 فبراير/شباط الجاري- قائلة: "غالبا ما يطلب مني زوجي تكرار ما قلت عندما أتحدث إليه".

  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2010

"الضجيج" يقوي قدرة الكلام لدى مرضى الشلل الرعاش

دونا دونا سيغريست تعشق التحدث إلى صديقاتها، لكن صوتها لم يكن دائما مسموعا بما فيه الكفاية. وصفت تلك المعاناة -في تصريح لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الخميس 25 فبراير/شباط الجاري- قائلة: "غالبا ما يطلب مني زوجي تكرار ما قلت عندما أتحدث إليه".

وتابعت دونا مضيفة "منذ سنتين شعرت بأن قدرتي على الكلام بدأت تتراجع".

ودونا مصابة بمرض الشلل الرعاش "باركينسنوهو اضطراب يصيب الجهاز العصبي المركزي، ويؤثر ليس فقط على المشية؛ بل يتسبب أيضا في ارتعاشات، ويجعل التحدث بصوت عال صعبا.

ولكن عالمة النطق بجامعة بيرديو الأمريكية، جيسيكا هوبر التي تساعد المرضى الذين يعانون صعوبة في النطق على إسماع أصواتهم، اخترعت جهازا يساعد مرضى الشلل الرعاش في استعادة القدرة على الكلام بصوت مرتفع. واستندت العالمة في ذلك إلى الظاهرة التي تعرف بـ"أثر لومباردوهو استجابة عفوية تحضنا على التكلم بصوت عال في أماكن الضجيج.

وعن تلك التقنية، قالت "إذا كنت موجودا في غرفة أو مطعم صاخب تتحدث بصوت أعلى من المعتاد من دون أن تفكر في ذلك".

وتابعت مضيفة "ويضع المرضى سماعة متصلة بجهاز تصدر عنه تلقائيا ضجة، تشبه ما يحدث في مطعم مزدحم؛ لكن من دون أصوات الكؤوس والسكاكين والشوك، في هذه الأثناء يقوم جهاز استشعار مثبت حول عنق المريض بإبلاغ الجهاز بإصدار الضجيج فور بدء المريض النطق؛ ما يدفعه إلى الحديث بصوت عال".

وتؤكد جيسكيا أن جهازها أثبت فعاليته بجدارة، مؤكدة أن جميع المرضى الذين استخدموا الجهاز تحدثوا بصوت أعلى من المعتاد.

أكدت دونا نجاع تلك الطريقة، وأثبتت التحاليل والتجارب الصوتية تحسن أدائها الصوتي يوما بعد يوم، منذ اعتمدت على تلك التقنية، وعن ذلك تقول "عندما أضع الجهاز لم يعد زوجي يطلب مني التكرار".

والجهاز ما زال في نطاق الاختبار، وسيكون متوافرا في الأسواق في غضون ثلاث سنوات تقريبا.

وينسب تسمية هذا المرض إلى الطبيب الإنجليزي "جيمس باركينسن" فى عام 1817م؛ الذي قام بتشخيصه لأول مرة. ويصيب هذا المرض حوالي 2/1000 شخص، وخاصة بعد سن الخمسين. والشلل الرعاش من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعا عند تقدم الإنسان فى العمر، لكنه قد يصيب صغار السن من الشباب، وهو نادر الحدوث بين الأطفال، ويصيب كلا من الرجال والنساء. فى بعض الحالات يكون هذا المرض وراثيا إذا كان يظهر عند الأشخاص صغار السن فى العائلة.. لكن غالبية الحالات المرضية التي تظهر منه تحدث عند التقدم فى السن، ولا يوجد سبب معروف له؛ حيث تتطور الحال بمرور الوقت. ويحدث الشلل الرعاش عندما تضمر الخلايا العصبية تدريجيا، وهي جزء في تركيب المخ؛ التي تتحكم في حركة العضلات. والسبب المحدد المسؤول عن تلف هذه الخلايا العصبية في المخ غير معروف، وهذا الاضطراب يؤثر على جانب واحد من الجسم أو كلا الجانبين اليسار واليمين مع درجات مختلفة من فقد أعضاء الجسم لوظائفها.