EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2009

"الشيطانة" تسريحة "الهيبز" الجزائري

تسريحات غريبة اقتحمت موضة الشباب بالجزائر لاقت جدلا وانتقادات حادة، فرجال دين يحرمون هذه التسريحات بدعوى أنها تمس الأخلاق الدينية وذات دلالات غربية محضة -تشبه بالكفار- بينما علماء الاجتماع يرون أن الأمر لا يكاد يعدوا تقليدا وإثباتا للوجود، وبين هذا وذاك يصر الشباب على التمسك بنمط حلاقتهم، معلنين ما يسمونها ثورة الموضة الجزائرية.

  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2009

"الشيطانة" تسريحة "الهيبز" الجزائري

تسريحات غريبة اقتحمت موضة الشباب بالجزائر لاقت جدلا وانتقادات حادة، فرجال دين يحرمون هذه التسريحات بدعوى أنها تمس الأخلاق الدينية وذات دلالات غربية محضة -تشبه بالكفار- بينما علماء الاجتماع يرون أن الأمر لا يكاد يعدوا تقليدا وإثباتا للوجود، وبين هذا وذاك يصر الشباب على التمسك بنمط حلاقتهم، معلنين ما يسمونها ثورة الموضة الجزائرية.

بحسب تقرير -لنشرة أخبار MBC ليوم السبت 15 أغسطس/آب- فإن تلك التسريحات العجيبة تأخذ أسماء غريبة تجاوزت حدود الموضة؛ من الشيطانة والسردوكة إلى القنفوذة، فهي أشكال من وحي الخيال لقصات شعر ربما لا معنى لها في قاموس الحلاقة، وإنما هي محاولة لإثبات الذات والخروج عن المألوف للفت الأنظار أو حتى تعبيرات وإيحاءات عن القوة والرجولة لدى كثير من شباب هذه الأيام بالجزائر.

ولا يهم أن يكون ثمن التسريحة باهظا؛ المهم فقط أن تصمم في شكل محدب مخطط ومدرج برموز ومسميات في غالب الأحيان هي غامضة لا يفك رموزها سوى عالم رمزيات الشباب، ولكنها تدل مرات على الفريق المناصر أو أسماء مستعارة لنجوم سينمائيين وهميين؛ باختصار وببساطة هي ثورة الموضة الجزائرية التي أعلنها هؤلاء الشباب.

رجال الدين أثاروا انتقادات لاذعة حول هذه التسريحات ووصفوها بغير الجائزة دينيّا، بالرغم من أن علماء الاجتماع صنفوها في خانة المتنفسات العاطفية للشباب.

الدكتور مراد بوقطاية -اختصاصي علم النفس الاجتماعي- يرى أن تلك القصات ظهرت لإشباع دوافع شعورية أو لا شعورية لدى هذا الجيل من شباب الجزائر.

أما الدكتور شمس الدين بوروبي -أستاذ الفقه والشريعة بجامعة العلوم الإسلامية بالجزائر- فاعتبرها تسريحات ترمز لكفر أو شرك أو وثنية أو شذوذ، مؤكدا أنه لا يجوز لمسلم أن يقلدها.