EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2009

استعدادت حمائية سعودية.. موازية "السالمونيلا" تداهم منتجات الفول السوداني

أكدت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA" أن بكتريا السالمونيلا تستشري في بعض المنتجات التي يدخل في تصنيعها الفول السوداني، وقامت بسحبها جميعا من مناطق تصنيعها في جورجيا وكونيكتك.

أكدت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA" أن بكتريا السالمونيلا تستشري في بعض المنتجات التي يدخل في تصنيعها الفول السوداني، وقامت بسحبها جميعا من مناطق تصنيعها في جورجيا وكونيكتك.

ومن جانبها قامت هيئة الغذاء والدواء السعودية بتحركات جادة لسحب جميع المنتجات التي يدخل فيها الفول السوداني، حيث انتهت من تحليل 40 منتجا يدخل في تصنيعها الفول السوداني.. وصرح إبراهيم مهيزع "نائب رئيس الهيئة" -لـ"نشرة mbc الأحد 8 فبراير/شباط- بأن الهيئة حددت قائمة للمنتجات التي يدخل في صناعتها الفول السوداني تتكون من 40 ورقة.

ويتسبب ميكروب السالمونيلا في عدوى غذائية يكون تأثيرها الأكبر على الأطفال وكبار السن، وتتمثل أعراضها في الإسهال والقيء المصحوب بالحمى، وأحيانا تؤدي إلى الموت.

وتوضح الدكتورة هبة عبد الحميد -اختصاصية أمراض باطنية / الرياض- أن مكمن الخطر في اختراق بكتريا السالمونيلا لجدار الأمعاء ووصولها إلى الغشاء البريتوني، محذرة من أن ذلك يؤدي لالتهابات بذلك الغشاء، وكل الأغشية المشابهة؛ حيث يحيط معظمها بالأعضاء المهمة في الجسد كالمخ والقلب.

الجدير بالذكر أن العدوى التي يصاب بها الشخص يكون مصدرها الإنسان أو الحيوان، حيث تصيب الحيوانات وكذلك الدواجن بشكل خاص، ومن الممكن أن تنتقل من خلال العمال الذين يشرفون على تصنيع الطعام إذا كانوا حاملين لهذه الجرثومة، وفي كثير من الأحيان يكون الشخص حاملا للجرثومة من دون أن تظهر عليه أعراضها.

والوسيلة المثلى للوقاية من هذه الجراثيم حفظ الأغذية مبردة طوال الوقت، وعدم تعريضها للحرارة، لأن الميكروب يحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 30 و35 درجة مئوية لينمو وليتكاثر؛ حيث يكون تكاثره أسرع؛ أي أن الجرثومة الواحدة تصبح أكثر من مليون خلال الـ24 ساعة؛ أي أن الوقاية تعتمد بالدرجة الأولى على طريقة التخزين.