EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2010

"الخمايسة" تعزز هيمنة المرأة في مجتمع "الطوارق"

أكد تقريرٌ لنشرة MBC1 أن المرأة "الطارقية" تحظى بمكانة عالية جدا، ويعتمد جزء كبير من الصورة المرسومة للمرأة في المجتمع على الأساطير التي سجلت فيها المرأة حضورا قويا، خاصةً فيما يتعلق بـ"الخمايسة".

  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2010

"الخمايسة" تعزز هيمنة المرأة في مجتمع "الطوارق"

أكد تقريرٌ لنشرة MBC1 أن المرأة "الطارقية" تحظى بمكانة عالية جدا، ويعتمد جزء كبير من الصورة المرسومة للمرأة في المجتمع على الأساطير التي سجلت فيها المرأة حضورا قويا، خاصةً فيما يتعلق بـ"الخمايسة".

وطبقا لتقريرٍ عرضته النشرة الأربعاء 7 يونيو/تموز فإن "الخمايسة" عبارة عن قلادة فريدة ضخمة تزن نحو 10 كيلوجرامات مصنوعة من المحار ومرصعة بالزمرد، ولكن قيمتها الحقيقية ليس في وزنها ولا في ثمنها، ولكن فيما تجلبه للمرأة من سعادة واطمئنان.

وتقول المعتقدات "الطارقية" إن الخمايسة تهدئ وتطمئن المرأة، كما أنها تبهر الرجال، وهذا ما يجعلها تزيد في إغرائها عن المجوهرات التي تعانق الأنوثة في كل المناسبات.

الخمايسة أيضا تذكرها المعتقدات بأنها تجلب الويل للرجال إذا حاولوا الهيام بقلب امرأة أخرى غير الزوجة الحبيبة، فالخمايسة بالمرصاد لمن يقدم على ذلك.

الأساطير والمعتقدات المختمرة في ذاكرة الطوارق تقول أيضا إن الخمايسة ترمز إلى النقاوة والنية الصادقة، لذلك تعلق على صدر المتزوج حديثا، ويعتقدون بأنها تعطي للمرأة هيبة.

ولا يمكن اعتبار الخمايسة مجرد فلكلور أو زينة فقط، فالأشكال الدائرية تعني القدسية، لأن المرأة ارتبطت بأشياء كالشمس والقمر، أما الهلال والنجم فتعني التفاؤل، أما زخارف سعف النخيل فإنها تعني الخصوبة.

والخمايسة كما تذكرها الحكايات هي من عبّدت الطريق للمرأة لأن تتحكم في زمام الأمور، فالرجل لن يحيد عن قوانين حواء طالما أنه يحمل في صدره تاج الخمايسة أو بالأحرى تاج الانضباط.