EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2010

"الخاطبة الإلكترونية" تثير الجدل بين مسلمي بريطانيا

مواقع "الخاطبة الإلكترونية"

مواقع "الخاطبة الإلكترونية"

أثارت مواقع التعارف الاجتماعي وما يتعلق بها من خدمات الارتباط والزواج، حالة من الجدل بين مسلمي بريطانيا، الذين انقسموا بين مؤيد يرى فيها وسيلة للحد من وسائل الزواج التقليدية، وآخرين يرون أن بها مخالفات صريحة للتقاليد الإسلامية.

أثارت مواقع التعارف الاجتماعي وما يتعلق بها من خدمات الارتباط والزواج، حالة من الجدل بين مسلمي بريطانيا، الذين انقسموا بين مؤيد يرى فيها وسيلة للحد من وسائل الزواج التقليدية، وآخرين يرون أن بها مخالفات صريحة للتقاليد الإسلامية.

وذكرت نشرة MBC يوم الاثنين 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، أن عدد المسلمين في بريطانيا الذين يستخدمون موقع "SINGLEMUSLIMS.COM" للتعارف والزواج؛ وصلوا إلى 10 ملايين شخص. ويُعَد هذا الموقع هو الأكبر على مستوى العالم الذي يقدِّم خدمة التعارف بغرض الزواج، خاصةً بين الهنود والباكستانيين والبنغال.

ووصل عدد المسجلين على صفحاته 500 ألف شخص في بريطانيا وحدها، فيما تزوج من خلاله قرابة عشرة آلاف حتى الآن.

وذكرت كاترين هلستين -إحدى الزوجات التي وجدت شريك حياتها عبر الموقع المذكور- أن المسلم دائمًا يبحث عن شريكٍ من درجة التزامه الديني، وأنها شخصيًّا بحثت عن مسلم معتدل، وهو ما حصلت عليه.

فيما قال محمد عبد الصمد علي زوج هلستينإن أحد الأسباب وراء بحث الشباب المسلم عن شريك عن طريق الإنترنت هو البحث عن شخص ملائم اجتماعيًّا، والإنترنت من شأنه أن تسهل هذه المهمة.

فيما قالت أخرى إنها لن تفكر في استخدام هذه المواقع؛ لأنه ضد معتقداتها الدينية؛ فهي تكشف المرأة أمام رجل. وعلى أية حال لا ينبغي تسمية مثل هذه المواقع بـ"الإسلامية".

ورغم أن مواقع التعارف والزواج ساهمت بشكلٍ ما في تقليص مشكلة العنوسة، لم تَحْظَ حتى الآن بالإجماع، سواءٌ من قِبَل علماء الدين أو حتى بين الشباب المسلم.