EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2009

"الحمير" ترفض الهروب من الإنفلونزا على مسرح سعد زغلول

هل نبالغ في التضخيم من خطورة إنفلونزا الخنازير بغرض إلهاء الناس عن قضايا أخرى؟ هذا التساؤل هو محور أحداث المسرحية الشبابية المصرية "الهروب الكبير".

  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2009

"الحمير" ترفض الهروب من الإنفلونزا على مسرح سعد زغلول

هل نبالغ في التضخيم من خطورة إنفلونزا الخنازير بغرض إلهاء الناس عن قضايا أخرى؟ هذا التساؤل هو محور أحداث المسرحية الشبابية المصرية "الهروب الكبير".

وعن التساؤل والمغزى من المسرحية، يقول ماجد إبراهيم مؤلف العرض -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة الإثنين الـ28 من ديسمبر/كانون الأول- "أردنا من خلال العمل الحديث عن تساؤل نلمسه بشكل يومي، ففي كل ساعة نرى هناك تهويلا إعلاميا شديدا عن إنفلونزا الخنازير، في السابق كان نفس التهويل عن إنفلونزا الطيور وقد اختفت الأخيرة الآن، وبقي هول إنفلونزا الخنازير، ولاحقا قد تظهر إنفلونزا أخرى، وسينتهي الحديث عن إنفلونزا الخنازير".

وكشف إبراهيم أن العمل الذي يحمل اسم "الهروب الكبير" يتطرق إلى تحوّر الفيروس، ليصبح "إنفلونزا حميرترفض الخروج خوفا من الذبح مثل الطيور والخنازير من قبل.

وعرضت المسرحية على مسرح سعد زغلول المصري، لتصبح أول مسرحية كوميدية ساخرة عن مرض إنفلونزا الخنازير وخطرها على المجتمع.

وتم تقسيم أحداث المسرحية إلى 3 فصول، يتناول كل منها أحد أنواع الإنفلونزا، "فيتحدث الفصل الأول عن إنفلونزا الطيور، وكيف تلقى أهل الريف والمدن الخبر، لينتهي الفصل الأول بتساؤل هام.. لماذا أُعدم "الدجاج" بمفرده دون غيره من الطيور الأخرى؟

ويبدأ الفصل الثاني بخبر ظهور إنفلونزا الخنازير، وسبب اختفاء الحديث عن إنفلونزا الطيور، وسر غلق الأماكن المفيدة كالجامعات والمدارس، ومنع موائد الرحمن، والحذر من الحج والعمرة، في حين لم تغلق أماكن أخرى قد تكون موطنا للوباء بزحامها وانغلاقها على من فيها، كالمترو وبقية وسائل المواصلات، ودور العرض السينمائي والمسارح.

وفي نشرة أخبار الفصل الثالث، يجري الإعلان عن إنفلونزا جديدة تماما وهي "إنفلونزا الحمير".