EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2009

"الحاسة السادسة" بلا "جنس لطيف" في السعودية

"الحاسة السادسة" مسرحية كويتية أكملت عامها الثالث تُعرض الآن على مسرح الملك فهد الثقافي بالرياض بنسخة معدلة، تفقد فيها لأول مرة العنصر النسائي لتشكل تحديا لفريق العمل.

"الحاسة السادسة" مسرحية كويتية أكملت عامها الثالث تُعرض الآن على مسرح الملك فهد الثقافي بالرياض بنسخة معدلة، تفقد فيها لأول مرة العنصر النسائي لتشكل تحديا لفريق العمل.

و"الحاسة السادسة" تحمل العديد من الإسقاطات على ما يحدث من حولنا في أنحاء الوطن العربي من دمار وخراب وحروب.

وعن عرض المسرحية بنسخة معدلة تفقد فيها لأول مره العنصر النسائي، وما شكله ذلك من تحد لفريق العمل، قال الفنان الكويتي محمد العجيمي لنشرة أخبار التاسعة على قناة Mbc1 اليوم الثلاثاء 24 فبراير/شباط، "عوضنا الشخصيات النسائية بشخصيات أخرى، وإن شاء الله نكون أخف ظلا وأحسن من النساء".

وفي السياق ذاته قال الفنان الكويتي سعود الشويعي "نجرب من خلال هذه المسرحية هل نقدر أن نعيش في الدنيا بدون نساء، ولكن الإجابة أعتقد أنه لا يمكن ولكن هذه تجربة".

وعن فكرة المسرحية ورسالتها، يقول الفنان الكويتي عبد الرحمن العقل "من خلال الكوميديا ننتقد السياسة ونكسب حب الجمهور، فأنا ربيت معظم من حضروا في منازلهم عبر أعمالي؛ فأصبح هناك احترام وتناغم متبادل بينهم وبين المسرح".

وبدوره يقول الفنان الكويتي مشعل الشايع "الجمهور السعودي لا يجامل، فهو يقول لك أنت أعجبتني وإلا لا، وذلك من خلال تفاعله مع المسرحية".

ومع إكمال المسرحية عامها الثالث، وصفها مخرجها علي العلي بأنها تعد نقلة في تاريخ المسرح الكويتي الحديث، وقال "إننا نشعر هذه الأيام في المسرح بشعور غريب بسبب استمرار تدفق الجمهور على هذا العرض بالشكل الذي نشاهده كل ليلة، مشددا على أن الجمهور أصبح يعي تماما أهمية المسرح وما يقدمه من أطروحات".

واعتبر العلي أن التعديلات التي تم إدخالها على العرض مثل انهيار البورصة والوضع السياسي الآني، وأيضا زيادة مساحة الرعب والكوميديا وغيرها، وما يحدث في فلسطين، دفع العديد من الجاليات العربية المقيمة في الكويت إلى مشاهدة المسرحية، وهي ظاهرة جديدة على المسرح في الكويت، مشيرا إلى أن عروض الحاسة السادسة مستمرة ولن تتوقف مادام الإقبال عليها مستمرا بهذا الشكل.