EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2009

الإنترنت والراديو والهاتف بدائل مطروحة "التعليم عن بعد" وسيلة لمواجهة إنفلونزا الخنازير بالسعودية

تستعد المدارس في المملكة العربية السعودية لسيناريوهات صعبة قد تشهدها في حال ظهور إصابات بمرض إنفلونزا الخنازير في صفوف الطلاب، الأمر الذي جعل المسؤولين عن القطاع التعليمي يبحثون عن خيارات بديلة لمواجهة هذا المرض، مؤكدين أن خيار "التعليم عن بعد" قد يكون الحل الأمثل إذا أرغمت السلطات على إغلاق المدارس.

تستعد المدارس في المملكة العربية السعودية لسيناريوهات صعبة قد تشهدها في حال ظهور إصابات بمرض إنفلونزا الخنازير في صفوف الطلاب، الأمر الذي جعل المسؤولين عن القطاع التعليمي يبحثون عن خيارات بديلة لمواجهة هذا المرض، مؤكدين أن خيار "التعليم عن بعد" قد يكون الحل الأمثل إذا أرغمت السلطات على إغلاق المدارس.

وبعد مرور اثنين وسبعين ساعة فقط على انطلاق قطار العام الدراسي الجديد في السعودية، بدأ البحث عن تطبيق خطط وقائية مع خروج خطط بديلة لمواصلة الدراسة حال توقفها نتيجة الغياب الكبير للطلاب، خوفا من انتشار وباء (h1n1) فتدريس المناهج عن بعد كاستخدام الإنترنت والتلفزيون والراديو والهاتف، فهي بدائل مطروحة من أجل بقاء واستمرار التعليم في المملكة.

ويقول د. سليمان الشهري -رئيس اللجنة التنفيذية بوزارة التربية والتعليم للوقاية من إنفلونزا الخنازير- تم وضع خطط بديلة لمواصلة استمرار التعليم في حال اشتداد الفيروس أو تغير نمطه".

ويشير "فهد بن جليد" -مراسل نشرة أخبار MBC، خلال تقريره يوم الإثنين، الـ12 من أكتوبر/تشرين الأول 2009- إلى أن طرق التدريس هذه ستطبق حال إغلاق المدارس، وسط تضارب الأنباء حول تسجيل إصابات بين صفوف الطلاب والمعلمين على الرغم من اقتصار الدراسة هذه الأيام على المراحل المتوسطة والثانوية، ونشر خطط وقائية لإكساب الطلاب مهارات تفادي الإصابة بالمرض.

ووفق د. الشهري فإن الوضع مستقر، ولم يبلغ إلا على حالات اشتباه بسيطة، وفي اليوم الأول تم تسجيل 20 حالة اشتباه، وكذلك 20 حالة اشتباه في اليوم الثاني، وهذا طبيعي لأن الطالب جزء من المجتمع.

مليونا طالب وطالبة خاضوا بداية المواجهة الحقيقية بين الخطة الوقائية لمكافحة المرض واستعدادات وزارة التربية والتعليم في مدارسها، وسيلحق بهم بداية الأسبوع المقبل طلاب المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال وسط مخاوف من أهل الاختصاص وأولياء الأمور من جدوى الخطط المطروحة في حماية الطلاب.