EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2009

"التشغيل بالباطن" يشوه سوق العمل السعودية

"أدفع لكفيلي 500 ريال شهريا، وما يعرف أين أو ماذا أعملهكذا تكلم العامل الهندي محمد خان.. على الجانب الآخر يقول رجل الأعمال السعودي فهد "ما دام عندي 20 عاملا، وكل واحد يدفع لي 500 ريال شهريا.. لماذا لا أسلك هذا المسلك المربح".. أما المسلك فهو ظاهرة التشغيل بالباطن، التي تفاقمت بالسعودية في الآونة الأخيرة؛ حيث تقوم بعض الشركات والأشخاص السعوديين باستقدام عمالة أجنبية ليس لتشغيلها في وظائف محددة؛ وإنما لتتحول إلى مصدر دخل لكفيلها.

"أدفع لكفيلي 500 ريال شهريا، وما يعرف أين أو ماذا أعملهكذا تكلم العامل الهندي محمد خان.. على الجانب الآخر يقول رجل الأعمال السعودي فهد "ما دام عندي 20 عاملا، وكل واحد يدفع لي 500 ريال شهريا.. لماذا لا أسلك هذا المسلك المربح".. أما المسلك فهو ظاهرة التشغيل بالباطن، التي تفاقمت بالسعودية في الآونة الأخيرة؛ حيث تقوم بعض الشركات والأشخاص السعوديين باستقدام عمالة أجنبية ليس لتشغيلها في وظائف محددة؛ وإنما لتتحول إلى مصدر دخل لكفيلها.

وتحتضن السعودية الآن زهاء التسعة ملايين عامل يحولون أكثر من 7 مليارات ريال سنوياً لبلدانهم؛ إلا أن خان وفهد ومن على شاكلتهما قلبوا المعادلة، فهم يفيدون ويستفيدون بحسب نظرية تجارة التأشيرة، حيث يتقاضى الكفيل من مكفوليه دراهم معدودات شهريا في سبيل التستر عليهم.

آليات سوق العمل في السعودية دائمة التحرك؛ فهي الأكبر حجما في المنطقة؛ فهناك قرارات سريعة صدرت من وزارة العمل السعودية للحد من الظاهرة عبر تقنين الاستقدام ومعاقبة كل من يثبت تلاعبه بنظام العمل؛ إلا أن الموارد التي يحصل عليها بعض هؤلاء تبقى مغرية، وهو ما يساعد على انتشار مثل هذه الظاهرة وإن كانت محدودة.

جمعية حقوق الإنسان السعودية هي الأخرى تلقت العديد من الشكاوى، التي تطلب رفع ما قد يقع على العمال من أرباب العمل.

الدكتور مفلح القحطاني "رئيس الجمعية" يكشف لـmbc news ليوم الأحد 15 فبراير/شباط أن 13% من الشكاوى التي ترد إلى جمعيته من العمالة تخص الكفلاء.

واعترف نائب وزير العمل السعودي -في تصريحات صحفية- بأن سوق العمل في السعودية مشوهة؛ مبديا أسفه على بعض تصرفات رجال الأعمال في هذه الظاهرة.