EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2009

3 طبعات وملاحق عديدة "الاقتصادية" أول صحيفة مالية سعودية

انطلقت صحيفة الاقتصادية السعودية عام 1992؛ لتصبح أول صحيفة إقليمية متخصصة في الشأن الاقتصادي، وتركز الصحيفة -بصورة خاصة- على الأخبار الاقتصادية والتجارية، إضافة إلى البحث والتحليل والتعليق على الأحداث الاقتصادية المحلية والإقليمية والدولية، بأسلوب مهني مميز وطرح موضوعي لهذه الأحداث.

انطلقت صحيفة الاقتصادية السعودية عام 1992؛ لتصبح أول صحيفة إقليمية متخصصة في الشأن الاقتصادي، وتركز الصحيفة -بصورة خاصة- على الأخبار الاقتصادية والتجارية، إضافة إلى البحث والتحليل والتعليق على الأحداث الاقتصادية المحلية والإقليمية والدولية، بأسلوب مهني مميز وطرح موضوعي لهذه الأحداث.

ويقول عبد الوهاب الفايز، رئيس تحرير الاقتصادية -لبرنامج "إم بي سي في أسبوع" اليوم الجمعة 13 فبراير/شباط "رؤيتنا أن تكون الجريدة عبارة عن مؤسسة فكرية تعمل على ربط القطاع الخاص مع العام، ويكون دورها إبراز القضايا الحيوية للنمو الاقتصادي والاستقرار الاقتصادي، وأيضا تكون مؤسسة فكرية تساهم في تحديد وتنوع الأفكار التي تساهم في الشأن الاقتصادي عبر التحليل المهني".

ونظرا لكونها صحيفة تركز حصريا على الوضع الاقتصادي؛ فهي تعد -في الوقت الراهن- الصحيفة اليومية الوحيدة المتخصصة في أخبار أسواق المال في السعودية، وعلى خط آخر هي لم تهمل الأوضاع المحلية والاجتماعية والثقافية عبر صفحات متخصصة في هذه المواضيع، إضافة إلى الشأن السياسي والرياضي.

وبدوره يقول خالد أبا الخيل مدير التحرير "القارئ لابد أن يجد داخل الجريدة مذاقا متنوعا من الغلاف إلى الغلاف، فنحن نراعي كافة الجوانب المتعلقة بحياة الناس، بحيث إن القارئ يجد مادة منوعة داخل الجريدة، أيضا ركزنا على المرأة؛ حيث لدينا ملحق عن المرأة العاملة يركز على القضايا التي تهم المرأة".

وتصدر "الاقتصادية" ثلاث طبعات، إضافة إلى العديد من الملاحق الأسبوعية واليومية، أبرزها ملحق "العاصمة" الذي يركز على قضايا الاقتصاد المحلي عبر شبكة كبيرة من المراسلين والكتاب، إضافة إلى ارتباطها بكبرى المطبوعات العالمية المتخصصة في الوضع الاقتصادي.

وعن ارتباط الصحيفة الخارجية يشير حبيب الشمري نائب مدير التحرير إلى وجود اتفاقيات مع صحف عالمية؛ مثل فاينشال تايمز ومجلة "إيكونوميستلتضيف بعدا أعمق للقارئ بعيدا عن البعد المحلي المعتاد.

بعيد عن العرف الصحفي، انتهجت الاقتصادية خط أخر يهدف إلى تحفيز المنافسة بين الشركات الخاصة عبر قائمة أفضل 100 شركة سعودية وأفضل بيئة عمل وذلك لوضع تصور لدى القراء بمكانة هذه الشركات .

ويضاف ذلك إلى استحداثها لخدمة جوال الاقتصادية لمواكبة الأخبار العاجلة والهامة، وبثها لمشتركيها بسرعة فائقة، خاصة وأنها تتمتع بإمكانيات ومقومات صحفية على درجة كبيرة من المهنية والحرفية، لتقدم صبيحة كل يوم صحيفة متميزة شكلا ومضمونا.