EN
  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2009

"الإكليل" يجمع بين الضحية والجلاد في "حياة البرزخ"

أثارت المسرحية السعودية "الإكليل" التي ترصد حياة البرزخ جدلا كبيرا في الأوساط الفنية والمجتمعية، حيث جسدت المسرحية فكرة لقاء جمع بين أموات دفنوا تحت الأرض كانوا ضحايا لمجرمين مفترضين، بينما يقوم دود الأرض الذي يتغذى على أجسادهم بتزويدهم بتفاصيل الحياة الدنيا وتطوراتها المتلاحقة.

أثارت المسرحية السعودية "الإكليل" التي ترصد حياة البرزخ جدلا كبيرا في الأوساط الفنية والمجتمعية، حيث جسدت المسرحية فكرة لقاء جمع بين أموات دفنوا تحت الأرض كانوا ضحايا لمجرمين مفترضين، بينما يقوم دود الأرض الذي يتغذى على أجسادهم بتزويدهم بتفاصيل الحياة الدنيا وتطوراتها المتلاحقة.

ونقل فهد بن جليد مراسل نشرة MBC في الرياضاليوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2009 عن محمد القس أحد أبطال العمل المسرحيتوضيحه لطبيعة دوره في المسرحية؛ حيث أكد أنه يلعب دور قاتل مأجور، التقى ضحاياه في حياة البرزخ، وفي مفارقة رصدها سياق الأحداث يؤكد القس أنه راح ضحية من كانوا يستأجرونه لقتل هؤلاء الأبرياء؛ حيث إن هؤلاء المستأجرين تآمروا على قتله.

أما عبدالله الحمدان أحد الممثلين المشاركين في العمل المسرحيفقد أكد أن المسرحية فكرتها وموضوعها الرئيسي يدور حول الدعوة للحياة، لأنها في حقيقة الأمر صرخة في وجه الظلم والقتل والإرهاب والموت وصرخة فيمن ينشرون ثقافة الموت ويحاربون الفن.

أما أسامة خالد مخرج مسرحية "الإكليل"– فقد أكد أنه لا يسيء لأحد، وأنه يحترم أفكار الجميع، وأنه أيضا ينبغي أن يكون لديه الحرية الكاملة لتقديم أفكاره والوقوف في وجه الموت.

ويشارك في هذا العمل مجموعة من الشباب المسرحي المتألق، الذين قدّموا عرضاً خاصاً لهذا العمل يوم الثلاثاء الماضي على مسرح مركز الملك فهد الثقافي، وهم محمد القس وعبدالله الزيد ومبارك الحامد ويزيد الخليفي وبندر الزايد وعبدالعزيز الأحمد ووليد الغنام، ومسرحية الإكليل من تأليف الدكتور شادي عاشور.

في إطار متصل، شاركت جمعية الثقافة والفنون السعودية شاركت بمسرحيتين في مهرجان القاهرة التجريبي، الذي انطلقت أعماله مؤخرا، وهما مسرحية "اللعب على خيوط الموتالتي يشارك بها فرع الجمعية في نجران بمسرحية، وهي من تأليف وإخراج سلطان الغامدي، بالإضافة إلى مسرحية الإكليل.

وأكدت رجاء العتيبي -المشرف الفني على العرض- أهمية المشاركة في مهرجان القاهرة، نظراً إلى طبيعته التجريبية، التي تسهم في الارتقاء بالوعي المسرحي للفرق المشاركة، التي تجاوزت 50 عرضاً، مشيداً بمسرحيتي "الإكليل" و"اللعب على خيوط الموتاللتين تمثلان السعودية في هذا المهرجان، مشيراً إلى أنهما "عرضان مميزان من ناحية الإخراج والأداء، وأتمنى لهما مشاركة موفقة في هذا المهرجان العالمي".