EN
  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2010

"الأسمنت".. علاج جديد لـ"هشاشة" العظام

توصل أحد الأطباء إلى علاج جديد للكسور الناتجة عن هشاشة العظام، وتقليل آلامها، باستخدام مادة الأسمنت.

  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2010

"الأسمنت".. علاج جديد لـ"هشاشة" العظام

توصل أحد الأطباء إلى علاج جديد للكسور الناتجة عن هشاشة العظام، وتقليل آلامها، باستخدام مادة الأسمنت.

وهشاشة العظام مرض يصيب في الغالب كبار السن ويجعل المريض عرضة لكسور خطرة ومؤلمة، إلا أن الطبيب الذي يدعى "مايكل ديبالما" يبشر المرضى بنتائج مرضية، عبر علاجه الجديد الذي يعتمد على الأسمنت على حدّ رأيه.

وقال "ديبالما" -حسب تقرير لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الأربعاء الـ 16 من يونيو/حزيران-: إن آلام الحوض منتشرة جدًّا لدى من يعانون هشاشة العظام، موضحا أن 14 % منهم يموتون خلال عام، ونصفهم بعد عدم تمكنهم من الحركة.

وأشار إلى أن علاج كسور الحوض يتم في غضون 30 دقيقة فقط، بغرز إبرتين أو ثلاث إبر عظمية في منطقة الحوض، ثم يحقن الأسمنت الصناعي مباشرة في منطقة الكسر؛ حيث يعمل على تثبيت الكسر وتقليل الألم.

وأضاف أن المرضى الذين خضعوا لعلاج الأسمنت شعروا بانخفاض الألم بنسبة 50 %، بعد ساعة فقط من تلقى العلاج، وبنسبة 85 % بعد مرور عام.

وتتضمن الأعراض الجانبية لهذا العلاج، الإصابة بنزيف أو التهاب أو تفكك الأسمنت، إلا أن "ديبالما" قال إنه لم يواجه أيّا من هذه الأعراض في المرضى الذين عالجهم.

وقد استوحى الأطباء فكرة هذا العلاج من تقنية تدعى vertebroplasty أو رأب الفقرات التي يتم فيها حقن الأسمنت في العمود الفقري.

وكانت دراسة طبية أمريكية، قد أثبتت مؤخرا أن هناك نوعا من هشاشة العظام يصيب الرجال والسيدات بشكل مؤقت في المراحل المتوسطة من العمر بين 30 و45 عاما، خصوصًا في منطقة مفصل الحوض، ويختلف هذا النوع عن غيره مما يصيب كبار السن ويؤدي إلى الشعور بآلام شديدة بمنطقة مفصل الحوض وعدم القدرة على الحركة دون مساعدة.

وأشارت الدراسة إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال؛ لأن انقطاع الدورة الشهرية عند السيدات يؤدي إلى نقص هرمون الإستروجين، ما يؤثر بشكل كبير في الكتلة العظمية لديهن، ويؤدي إلى تناقصها بمعدل سريع قد يصل إلى 10 % خلال السنوات الخمس التي تلي انقطاع الدورة.

وأوصت الدراسة بضرورة الانتباه لهذا المرض، وخصوصا عند السيدات اللاتي تنقطع عندهن الدورة الشهرية في سنّ مبكرة، حتى وإن كان الانقطاع طبيعيًّا أو في السيدات اللاتي يتم استئصال الرحم والمبايض لهن.