EN
  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2009

"إنفلونزا الماعز" يثير الرعب.. والخبراء: ليست وباء

ويستمر مسلسل الإنفلونزا، ففي الوقت الذي لا يزال خطر إنفلونزا الخنازير الذي اجتاح العالم قائما.. يطل علينا إنفلونزا الماعز بخطر جديد قوبل بقلق وتشكيك في مدى حقيقته.

ويستمر مسلسل الإنفلونزا، ففي الوقت الذي لا يزال خطر إنفلونزا الخنازير الذي اجتاح العالم قائما.. يطل علينا إنفلونزا الماعز بخطر جديد قوبل بقلق وتشكيك في مدى حقيقته.

وذكر تقرير -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة السبت، الـ19 من ديسمبر/كانون الأول- أن هذه الإنفلونزا ظهرت مؤخرا في هولندا، وإصابة 2300 توفي منهم 6 أشخاص فقط، ولم تصرح أي دولة أخرى بإصابة أحد بهذا المرض، لذا فهو لا يعد وباءً عالميا حتى الآن.

تتشارك إنفلونزا الماعز بنفس أعراض الإنفلونزا العادية وإنفلونزا H1N1 من حيث ارتفاع درجة الحرارة والصداع وآلام العضلات والسعال والغثيان، وتكمن خطورته في حصول مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة.

وقال د. توفيق بن أحمد خوجة -المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، في لقاء خاص مع نشرة التاسعة- "إن إنفلونزا الماعز ما هي إلا بكتيريا تخرج من الماعز الحامل عندما تصاب بإجهاض ذاتي، والعدوى تأتي من التلامس مع الماعز المصابةوذكر د. خوجة أن الحكومة الهولندية قامت باتخاذ عدد من الإجراءات، منها التخطيط لذبح المصاب منها والتي تحمل البكتيريا بشكل مركز".

وأشار إلى أن أعراض المرض على الإنسان هي "ارتفاع عالٍ في درجة الحرارة، وصداع شديد، وإعياء عام وألم في العضلات، والتهاب وألم في الحلق، وسعال ورعشة وعرق وغثيان وقيء وإسهال، وألم في البطن والصدر، والحرارة قد تستمر من يوم إلى 15 يوما، ويمكن حدوث تراجع في الوزن".

وأكمل قائلا "ومن المضاعفات الخطيرة للمرض التهاب الغشاء المبطن للقلبوفترة الحجر الصحي للشخص المصاب تبدأ من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد التعرض للعدوى.

وأشار إلى أنه قد تم التعميم على جميع الدول الأعضاء بهذا المرض ومسبباته وأعراضه وطرق العدوى والعلاج، وكذلك الإجراءات الوقائية التي يجب اتخاذها، ومنها تثقيف الجمهور حول مصادر العدوى.

ودعا إلى التخلص السليم من المشيمة ومخلفات الولادة وأنسجة الجنين والأجنة المجهضة للماعز والأغنام، وعدم الاقتراب من الحظائر والمختبرات التي تكون بها حيوانات مصابة، واستخدام اللبن المبستر ومنتجاته، وإتباع الإجراءات المناسبة لتعبئة وحفظ وغسيل الملابس في المختبرات، والحجر الصحي للحيوانات المستوردة.

وطالب بضرورة التأكد من كون المرافق التي توجد بها الحيوانات المصابة بعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان.

وبيّن خوجة في النهاية أن هذا المرض محصور حتى الآن في هولندا فقط، ولا يوجد على موقع منظمة الصحة العالمية أي معلومات حوله؛ حيث إنه لا يعتبر حاليا وباء ذا خطورة عالية.

يذكر أن وزارتي الصحة والزراعة الهولنديتين قررتا حظر التكاثر في جميع المزارع التي بها أغنام وماعز حتى الأول من يوليو/تموز 2010، ومباشرة حملة تطعيم بالمزارع التي تضم أكثر من 50 رأسا من الضأن أو الماعز، وفرض قيود على نقلها.

ومن المقرر أن يبدأ إعدام هذه القطعان يوم الـ21 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، على الرغم من المعارضة الشديدة من منظمة المزارعين التي ترفض إعدام الحيوانات السليمة داخل المزارع المصابة.