EN
  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2009

عقد مؤتمرا حاشدا دعا إليه وسائل الإعلام "أيمن نور" يعود للإعلام ويترك دور الزعامة

في الوقت الذي رحبت فيه الولايات المتحدة بالإفراج عن السياسي المصري المعارض "أيمن نوربعد أن قضى أكثر من ثلاث سنوات في السجن بتهمة التزوير، أعلن "نور" أنه لن يعود للعب دور الزعامة في حزبه المعارض.

في الوقت الذي رحبت فيه الولايات المتحدة بالإفراج عن السياسي المصري المعارض "أيمن نوربعد أن قضى أكثر من ثلاث سنوات في السجن بتهمة التزوير، أعلن "نور" أنه لن يعود للعب دور الزعامة في حزبه المعارض.

وقال "محمد ترك" مراسل نشرة mbc في القاهرة يوم الخميس 19 فبراير/ شباط 2009: إن "نور" قام بعد يوم واحد من خروجه من السجن، بعقد مؤتمر حاشد دعا إليه وسائل الإعلام المختلفة، وأعلن عن عودته للسياسة -ربما لرغبة في العودة بالزمن إلى الوراء ثلاث سنوات وكأن شيئاً لم يكن.

ولم يسقط خروج "نور" بإفراج صحي، التهمة التي وجهت إليه بتزوير توكيلات تأسيس حزبه، وهي تهمة تخل بالشرف، ما يمتنع معها ممارسة السياسة والترشح بالانتخابات.

ووفق "منصور عبد الغفار" –المحامي بالنقضفإنه لا يجوز له قانوناً أن يباشر عمله كرئيس حزب ولا كعضو بالنسبة لاتجاهه السياسي، ولكن أنصار "نور" يرفضون ذلك.

وقال "إيهاب الخولي" -الرئيس الحالي لحزب الغد-: "إن هناك حلّ قانوني للمسألة، وسوف يتم التعامل بشكل إيجابي في هذه القضية لإعادة حقوقه".

ورفضت جمعيات حقوق الإنسان التهمة التي تعرض "نوروامتدت إلى الولايات المتحدة، التي طالبت بدورها بالإفراج عنه، فيما رأي البعض ثبوت تهمة التزوير بحقه وضرورة تنفيذ العقاب الجنائي عليه كأي متهم بالتزوير.

أعرب المعارض المصري "نور" عن استعداده للدخول في حوار وطني مع جميع القوى السياسية، بما في ذلك الحزب الوطني الحاكم، ونفى في مقابلة مع شبكة الإذاعة البريطانية BBC أن يكون إطلاق سراحه نتيجة ضغوط أمريكية أو بسبب صفقة عقدها مع الحكومة المصرية.

وحول استعداده للقيام بثورة ملونة على شاكلة ما جرى قبل خمسة أعوام في جورجيا وأوكرانيا، قال نور إنه شخصياً ليس من أنصار الثورات، وأن حزبه يؤمن بالتغيير والإصلاح الديمقراطي.

وردًّا على سؤال حول نيته خوض الانتخابات الرئاسية القادمة في 2011، أكد أيمن نور أن الوقت لا يزال مبكرا للخوض في هذا الأمر، لكنه أضاف بأنه سينفذ ما تقرره الهيئة العليا لحزبه.

وكان "نور" قد حكم عليه بالسجن 5 سنوات في ديسمبر/ كانون الأول 2005، بعد إدانته بتزوير توكيلات رسمية لتأسيس حزبه من بينها توكيله هو شخصيا، وفقد حقه في ممارسة حقوقه السياسية، إذ إنها -وفقا للقانون المصري- تعتبر جريمة من الجرائم "المخلة بالشرف" التي يفقد أي شخص حقوقه السياسية بمجرد إدانته بها.

ورحبت الولايات المتحدة الأربعاء 18 فبراير/ شباط 2009م، بقرار القاهرة الإفراج عن "نور" بعد سجنه لأكثر من ثلاث سنوات، حيث قال "غوردن دوغيد" -الناطق باسم الخارجية الأمريكية-: "نرحب بهذه الخطوةمشيرا إلى أن واشنطن "دعت من قبل إلى إطلاق سراحه".

يُشار إلى أن أيمن نور قد ترشح لانتخابات الرئاسة المصرية في عام 2005 وحلّ ثانيا بفارق كبير جدّا عن الرئيس حسني مبارك -الذي أعيد انتخابه للمرة الخامسة على التوالي.