EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2009

يعملون في جمع القمامة لكسب العيش "أطفال النفايات".. نتاج الفقر في شوارع باكستان

مشكلة إنسانية يعاني منها آلاف الأطفال في باكستان الذين يكسبون قوت يومهم من جمع مخلفات القمامة والنفايات، في الوقت الذي لا تلاقي هذه الظاهرة اهتماما من المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، في مؤشر صريح لازدياد مشاكل الفقر هناك.

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2009

يعملون في جمع القمامة لكسب العيش "أطفال النفايات".. نتاج الفقر في شوارع باكستان

مشكلة إنسانية يعاني منها آلاف الأطفال في باكستان الذين يكسبون قوت يومهم من جمع مخلفات القمامة والنفايات، في الوقت الذي لا تلاقي هذه الظاهرة اهتماما من المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، في مؤشر صريح لازدياد مشاكل الفقر هناك.

ورصد التقرير الإخباري الذي أعدته حسانة سلامة -مراسلة نشرة mbc في باكستان يوم الجمعة 13 مارس/آذار 2009- حالة الطفل "محمد" الذي يتوجه يوميا إلى عمله في الأزقة والشوارع لجمع القمامة والمخلفات في مقابل الحصول على دولار ونصف إلى ثلاث دولارات في نهاية اليوم.

ويقول الطفل "محمد": إن لدي أسرة أعيلها بما أجنيه من العمل في جمع القمامة، فنحن لا نمتلك المال، ولو كان الوضع على غير هذا لالتحقت بالمدرسة".

ورغم خطورة ظاهرة أطفال النفايات؛ إلا أنها لم تنل اهتمام مؤسسات المجتمع المدني، فالمؤسسات التي تعمل على إعادة تأهيل هؤلاء الأطفال لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة.

وفي هذا الصدد علق فواد فرك -المدير الإقليمي لمؤسسة "إدارة تعليم آجاهي" غير الحكومية- قائلا: "بدأنا بسبعة برامج لإعادة تأهيل الأطفال والتي ما زالت مستمرة حتى الآن؛ إلا أن هذه المحاولة تعتبر ضئيلة ولا تكفي للتقليل من عدد الأطفال العاملين في جمع القمامة، فهذا يحتاج إلى تأسيس مدارس تأهيلية في جميع أنحاء البلاد بالتعاون مع الحكومة".

ووفق إحصائية لمنظمة العمل الدولية فإن هناك 107 آلاف طفل في باكستان بين الثامنة والثامنة عشرة لم يتلقوا تعليمهم بعد، ويعمل معظمهم 11 ساعة يوميا في جمع وفرز القمامة؛ إلا أن الحقيقة في شوارع المدن الباكستانية تشير إلى أن هذه الإحصائية لا تعكس العدد الحقيقي لهؤلاء الأطفال الذين باتت أعدادهم في تزايد مع ارتفاع معدلات الفقر في باكستان.