EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

"أرجوك اسرقني" دليل على الإنترنت للمساعدة في نهب البيوت

"Please Rob Me" وتترجم "من فضلك اسرقني" هو اسم موقع جديد على شبكة الإنترنت يقدم خدمة "خمسة نجوم للصوص فقطبحسب تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الثلاثاء الـ 23 من فبراير/شباط شباط الجاري التي رصدت الموقع الهولندي والهدف من إنشائه.

  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

"أرجوك اسرقني" دليل على الإنترنت للمساعدة في نهب البيوت

"Please Rob Me" وتترجم "من فضلك اسرقني" هو اسم موقع جديد على شبكة الإنترنت يقدم خدمة "خمسة نجوم للصوص فقطبحسب تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الثلاثاء الـ 23 من فبراير/شباط شباط الجاري التي رصدت الموقع الهولندي والهدف من إنشائه.

وأشار التقرير إلى أن الموقع يقدم كل المعلومات الشافية والوافية عن مواقع المساكن الخالية التي غادرها أصحابها، والأوقات المثلى التي يمكن سرقة هذه المنازل بكل سهولة لأكثر من 150 ألف مشترك.

ويتابع الموقع -لحظة بلحظة- المنازل التي يغادرها أصحابها. وقال منتقدو الموقع: إنه أداة تساعد لصوص المنازل، وقال منشئو الموقع: إنهم لا يساعدون اللصوص، لكنهم يبرزون خطر إعلان الناس عن أماكن تواجدهم لحظة بلحظة على الشبكات الاجتماعية على الإنترنت، وهو ما يفعله كثير على هذه الشبكات.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن منشئي الموقع إشارتهم إلى جنون أعضاء الشبكات الاجتماعية بمعرفة أماكن تواجد أصدقائهم، وقد أنشئت لذلك خدمة خاصة هي "فور سكوير" للتواصل بين الأصدقاء، وذلك لمعرفة أين يتواجدون الآن.

يقول موقع "اسرقني أرجوك": لم يكن هدفنا ولن يكون مساعدة اللصوص على سرقة منازل الناس، بالعكس هدفنا أن نحذر الناس من وضع كثير من المعلومات على شبكة الإنترنت.

يقول أحد مؤسسي الموقع، فرانك جرونفيلد 22 عامًا "حينما نترك لأصدقائنا رسالة تقول إننا ذاهبون لقضاء الإجازة، فنحن نقول لكل الناس على الإنترنت إننا غير متواجدين بالمنزل، وقد أصبح لصوص المنازل ينتظرون رسالة على (تويتر) تقول (لا أحد بالمنزل)"، ويضيف جرونفيلد "نحن لا نساعد اللصوص، بل نحذر الناس قبل التعرض للسرقة؛ حيث نقوم بتنبيه الجميع وبطريقة واضحة أن منزل هذا الصديق أو الجار خال".

ويقول جرونفيلد "قد أنشئ الموقع في البداية على سبيل المزاح، لكن مع تزايد قائمة المنازل الخالية من أصحابها، التي يعرف بها الجميع، أدركنا حجم المخاطرة أو المشكلة".

معروف أن خدمة "فور سكوير" أنشئت بهدف التواصل بين الأصدقاء، وذلك بمعرفة أين يتواجدون الآن، وما هي الأماكن التي يترددون عليها ومشاركة المعلومات عن الأماكن المفضلة، فهي خدمة مبنية على فكرة تحديد المكان، وعند دخول مكان معين كمقهى أو مطعم يسمح "فورسكوير" عن طريق نسخة الموقع على الجوال بعمل "شيك إنأي أن يعلم الجميع أين يتواجد الشخص الآن.

ويثير موقع "أرجوك اسرقني" كثيرا من الإشكاليات القانونية والأخلاقية حول استخدام الإنترنت في نشر الجريمة. وفي معرض تعليقه على ذلك يقول د. جمال مختار -خبير المعلومات والشبكات الاجتماعية في القاهرة لنشرة التاسعة-: "إن التصنيف القانوني للجريمة في الوطن العربي به إشكال كبير، ووجود مثل هذه المواقع سيزيد من هذا الإشكال والتوتر بشأن تعريف تلك الجريمة، ومن ثم وضع التشريعات المناسبة لمواجهتها".

ويتوقع المراقبون أن تسرق تلك المواقع التي على شاكلة "أرجوك اسرقني" الأضواء من المواقع الاجتماعية الأخرى، وفي مقدمتها تويتر وفيس بوك، وغيرها من المواقع التي أوقعت في شباكها الملايين من خلق الله بهدف التواصل وتقريب المسافات، خاصة وأن بعض الأصوات تقول: إن هذه المواقع الاجتماعية مرتبطة بالمخابرات الأمريكية.