EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2009

يوم المرأة العالمي بالسعودية هذا العام.. بنكهة النجاح

بنكهةٍ خاصة وإحساس فريد تحتفل المرأة السعودية هذا العام باليوم العالمي للمرأة الذي يتزامن مع خطوات بارزة لها تمثلت مؤخرًا في مشاركتها جنبًا إلى جنب مع الرجل، ولأول مرة في معرض الرياض الدولي للكتاب والجنادرية ودخولها للغرف التجارية، ناهيك عن القفزة النوعية والتاريخية لها عبر توليها لأول حقيبة حكومية.

بنكهةٍ خاصة وإحساس فريد تحتفل المرأة السعودية هذا العام باليوم العالمي للمرأة الذي يتزامن مع خطوات بارزة لها تمثلت مؤخرًا في مشاركتها جنبًا إلى جنب مع الرجل، ولأول مرة في معرض الرياض الدولي للكتاب والجنادرية ودخولها للغرف التجارية، ناهيك عن القفزة النوعية والتاريخية لها عبر توليها لأول حقيبة حكومية.

sb

وأكد خالد أبالخيل "مدير تحرير صحيفة الحياة" أن هناك حاليًا لغة يمكن التخاطب بها تعبِّر عن أسلوب مختلف وراقٍ؛ حاول أن يقننها ويثبتها خادم الحرمين بتلك التعديلات تجاه المرأة، والتي اعتبرها أبالخيل أكثر من جريئة.

تولي المرأة لهذه المناصب يأتي بعد دخولها للعديد من المجالات والمهن التي ظلت حكرًا على الرجال؛ كالهندسة والديكور والنجارة، فيما بلغ عدد الاستشاريات غير المتفرغات بمجلس الشورى السعودي 10 مستشارات؛ لتأتي هذه التحولات ضمن سلسلةٍ من الإجراءات الهادفة إلى توسيع مشاركة المرأة في شتى المجالات.

وأشادت سيدةٌ سعودية لـ"نشرة mbc ليوم الأحد 8 مارس/آذار" بتلك الخطوات معتبرةً أنها تعبِّر عن انفتاح ورقي إلى الأفضل يشهده المجتمع السعودي.

فيما طالبت سيدةٌ أخرى بإعطاء السعوديات مساحةً أكبر لإثبات ذاتهن.

النقلة النوعية في تعاظم دور المرأة السعودية يفتح باب الحوار للإجابة على عدة أمور ما زالت تراوح مكانها؛ كالموضوع القديم الجديد وهو قيادتها للسيارة، ومطلب البعض بإتاحة سفرها من دون محرم والذي أثار ضجةً قبل فترة، إضافةً إلى وقوفها أمام القضاء للترافع عن موكليها.

الدكتورة فوزية أبو خالد "أستاذة علم الاجتماع السياسي -الرياض" طالبت -في اتصالٍ هاتفي مع نشرة mbc- بتكريس وتعميم ذلك؛ بمد يد التغيير لصالح المرأة إلى كل القطاعات، قائلةً "يجب أن تخوَّل المرأة لا أن تخوَّنواعتبرت أن مقياس حضارة مجتمع ما في حجم مشاركة المرأة به.