EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2009

وفاة الصحفي كرونكايت "الرجل الأكثر إيحاء في أمريكا"

توفي والتر كونكايت الصحفي الأمريكي البارز ومقدم الأخبار التلفزيونية الشهيرة الملقب بـ"الرجل الأكثر إيحاءً بالثقة في أمريكا" عن عمر يناهز الـ92 عاما بعد معاناة من مرض في أوعية الدماغ.

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2009

وفاة الصحفي كرونكايت "الرجل الأكثر إيحاء في أمريكا"

توفي والتر كونكايت الصحفي الأمريكي البارز ومقدم الأخبار التلفزيونية الشهيرة الملقب بـ"الرجل الأكثر إيحاءً بالثقة في أمريكا" عن عمر يناهز الـ92 عاما بعد معاناة من مرض في أوعية الدماغ.

ونقل تقرير خاص -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 السبت الـ18 من يوليو/تموز- عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعزيته في كونكايت قائلا "في هذه اللحظة المأساوية كان يشاطرنا الآلام وفي لحظات الانتصار ابتهج معنا، لقد كان أول من تقاسم مع الأمة فاجعة مقتل الرئيس الأمريكي جون كينيدي ورافقنا في صعودنا إلى القمر، ونقل إلينا كل صغيرة وكبيرة حول العالم".

واقترن اسم كرونكايت بأبرز أحداث النصف الثاني من القرن العشرين في الولايات المتحدة، فقد بدأ أولى خطواته في عالم الصحافة في ثلاثينيات القرن الماضي؛ حيث عمل مع وكالتي سكريبس-هاورد ويونايتد برس.

وارتبط اسمه كرونكايت بمحطات مهمة في الحرب العالمية الثانية، فخلالها رافق الجيش الأمريكي أثناء إنزال النورماندي، وحلق فوق ألمانيا أثناء غارات جوية.

كما عمل كذلك رئيسا لمكتب وكالة يونايتد برس الأمريكية للأنباء في موسكو قبل أن يتحول إلى العمل التلفزيوني عام 1950، مقدما نشرة الأخبار المسائية في "سي بي اس" بين عامي 1962 و1981.

وفي أحداث النصف الثاني من القرن العشرين في الولايات المتحدة كان شاهدا على حرب فيتنام واغتيال الرئيس كينيدي، واقترن اسمه أيضا بأولى خطوات الإنسان على سطح القمر وفضيحة ووترجيت.

وفي نهاية ستينيات القرن الماضي قام كونكايت بدور كبير في توجيه الرأي العام الأمريكي ضد حرب فيتنام، توجه إلى الخطوط الأمامية للمعارك ليؤرخ للأمريكيين بداية نهاية ما سماه "بالمغامرة الأمريكية في المستنقع الفيتناميوبعد أن عاد من تغطية الأحداث التي تلت معركة "التيت" في عام 1968، قال الصحفي العائد إلى نيويورك إنه كان "أكثر ثقة من أي وقت بأن المغامرة الدامية في فيتنام ستنتهي بنا إلى الغرق في المستنقع".

وقيل إن الرئيس لندن جونسون قال حينها "انتهى الأمر، ما دمت قد خسرت كرونكايت فقد خسرت الرأي العام الأمريكيثم أعلن عدوله عن الترشيح لولاية تالية، وفي عام 1972 وصفه استطلاع للرأي بأنه "الرجل الذي يوحي بأكبر قدر من الثقة في أمريكا" متقدما على كل الرموز السياسية والدينية والرياضية.