EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2009

وسام الملك عبد العزيز للعالمة السعودية خولة الكريع

تفوقت منذ صغرها في دراستها لتتميز في حياتها العملية، بدءا من دراستها الجامعية بقسم الطب، إلى أن أصبحت اليوم واحدة من أشهر وكبار العلماء والباحثين، إنها العالمة والباحثة السعودية خولة الكريع، التي حققت إنجازات بحثية جعلتها من الكفاءات التي يشار إليها بالبنان محليا وإقليميا وعالميا.

تفوقت منذ صغرها في دراستها لتتميز في حياتها العملية، بدءا من دراستها الجامعية بقسم الطب، إلى أن أصبحت اليوم واحدة من أشهر وكبار العلماء والباحثين، إنها العالمة والباحثة السعودية خولة الكريع، التي حققت إنجازات بحثية جعلتها من الكفاءات التي يشار إليها بالبنان محليا وإقليميا وعالميا.

وعن حياتها وبداياتها، تقول د. خولة -في لقاء خاص مع نشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة الإثنين الـ28 من ديسمبر/كانون الأول- إنها تنظر لنفسها كفتاة عادية متفوقة نشأت في شمال السعودية، وخريجة التعليم القديم؛ حيث إن دراستها كانت بمدارس حكومية، وكانت في العام الأول بكلية الطب أمًّا للطفل نواف، وهذا ما أضاف على أعباء أخرى جعلت طريقها صعبا".

ولم يكن طريق د. خولة مفروشا بالورود، خاصة أنها كانت أمًّا وطالبة ثم معيدة لتشق طريقها بعزيمة وإصرار على النجاح قَلّ أن تجد له مثيلا، وهو ما دفع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز إلى منحها وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى نظير تحقيقها عدة إنجازات بحثية متميزة، جعلتها من الكفاءات التي يشار إليها بالبنان محليا وإقليما وعالميا.

وعن تكريم خادم الحرمين الشريفين لها، قالت "هذا شرف ليس لشخصي فقط وإنما لكل العلم والعلماءوأضافت "هذا التكريم يمثل دافعا كبيرا وتشجيعا عظيما لي ولجميع العاملين في مجال البحث الطبي في المملكةمتمنية أن يكون لأبحاثها وزملائها في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الفائدة المرجوة التي ينعكس أثرها الإيجابي على مختلف المرضى في المملكة وخارجها".

خولة تعمل كبيرة علماء أبحاث السرطان، ورئيس مركز أورام الأطفال بمركز الملك فهد الوطني التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي، وقدمت العديد من الإسهامات الطبية المتميزة في مجال البحوث الطبية؛ حيث حصلت على عدة جوائز وشهادات تقدير.

وفي عام 2007 فازت د. خولة بجائزة هارفارد للتميز العلمي، وجاء الاختيار من قبل أعضاء هيئة التدريس في الكلية بعد مراجعة وفحص دقيق للسيرة الذاتية لجميع المتنافسين، ومدى تميز وثراء مستواهم العلمي من خلال البحوث الطبية المقدمة من قبلهم؛ حيث إن عدد المتنافسين لهذه الجائز فاق الـ300 طبيب، من بينهم أمريكيون وأوروبيون فاستطاعت أن تجذب اهتمام العلماء في الغرب فقاموا بتقديرها.

والدكتورة تقود فريقا علميا يتبنى برنامجا بحثيا فريدا، وذلك للتعرف على البصمة الوراثية لدى مرضى السرطان السعوديين.

وأثمر البرنامج عن نتائج علمية متميزة تم نشرها في مجلات علمية عالمية، وتمكنت العالمة السعودية في عام 2008 من العثور على "جين" يُعتقد أنه المسؤول عن نمو وتسارع الخلايا السرطانية لسرطان الغدد الليمفاوية، ولقي الاكتشاف الطبي قبولا كبيرا في الأوساط العلمية والطبية العالمية.