EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2009

وداعا للسبورة.. أول كتاب إلكتروني تعليمي بمدارس بيروت

تشهد المدارس اللبنانية ثورة تكنولوجية جديدة، تمثلت في استعمال الكتاب الإلكترونيE-booK ، لأول مرة بدلا من الأساليب التقليدية في التعليم؛ مثل السبورة والطباشير.

تشهد المدارس اللبنانية ثورة تكنولوجية جديدة، تمثلت في استعمال الكتاب الإلكترونيE-booK ، لأول مرة بدلا من الأساليب التقليدية في التعليم؛ مثل السبورة والطباشير.

وذكر تقرير خاص -لنشرة التاسعة على قناة mbc1 في حلقة الجمعة 25 ديسمبر/كانون الأول- أن الكتاب الإلكتروني عبارة عن قرص مُدمج مزود بالمناهج التعليمية المقررة رسميا، من العلوم والرياضيات والتاريخ والجغرافيا ومواقعَ إلكترونية؛ مما يسهل على التلاميذ التفاعلَ مع ما يَدرُسونْ ويقرؤونه.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة، أعدته من بيروت مي عبد الله، أن مدرسة خالد بن الوليد، وهي واحدة من أربعين مدرسة، بدأت في استعمال الإلكتروني، وأضحى تلاميذها أكثر تفاعلا وتواصلاً مع المناهج التعليمية؛ لما يتضمنه الـ E- bookمن صور حية وتمارين سهلت عليهم أسلوب فهم الدروس.

ويقول عمر -أحد التلاميذ بالمدرسة- الذي وجد سهولة في تعلم الرياضيات، بعد أن أتقن رسم الأشكال الهندسية على الحاسب "إن الكتاب الإلكتروني كان جيدا لنا، ساعدنا في تسهيل أداء الواجبات والرسم، وسهل عملية الاستعانة بالصور والفيديوهات الحية خلال الدراسة".

ويعطي الكتاب الإلكتروني للتلميذ نفس الخيارات والإمكانات التي يحصل عليها عند قراءة أي كتاب عادي؛ كالتنقل من درس إلى درس ومن صفحة إلى أخرى، ووضع علامات معينة، وإضافة الملاحظات، ولكن بأسلوب أكثر دينامكية يجعل التلميذ يتفاعل مع درسه عبر صور الفيديو الخاصة بكل درس.

وقد عمل هذا المنهج الجديد على تحويل المواد الجامدة إلى متحركة؛ كمادة الجغرافيا؛ إذ يمكن الاستعانة ببعض المواقع الإلكترونية لمشاهدة صور حية عن نهر النيل مثلا، وعن موقعه الجغرافيا ومميزاته؛ مما يجعل الدرس أكثر تأثيرا، وأقرب إلى الواقع من مشاهدة صور جامدة في كتاب ورقي.

وهذه التقنية بدأت تروج في مدارس أوروبا منذ نحو عام، لكن خالد الشريف -المختص في العلوم التقنية- عمل على إدخالها إلى لبنان بداية هذا العام الدراسي، بعد أن زودها بالمناهج المطلوبة وببعض المواقع الإلكترونية؛ التي يمكن للتلميذ الاستعانة بها من دون أن يكون له حاجة في استعمال الإنترنت.

ويقول خالد الشريف "لقد تم تزويد الكتاب الإلكتروني بالمواقع المطلوب من التلميذ استخدامها كنوع من الضوابط؛ لمنعه من استخدام مواقع أخرى قد تتضمن ممنوعات أخلاقية أو ما شابه، ولا داعي لوجود إنترنت في المنزل لمتابعة الدروس؛ فكل شيء موجود في الكتاب الإلكتروني".

واستعمال الكتاب الإلكتروني يطرح المخاوف من فقدان الكتاب العادي رونقه وتأثيره؛ لذلك يحرص الأساتذة على تزويد التلامذة بتمارين على الورق حفاظا على استمرارية الأساليب التعليمية التقليدية التي لا غنى عنها.