EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2010

واشنطن تنتقد التمييز ضد المسلمين في سويسرا

اهتم التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية بالتمييز الذي يتعرض له المسلمون في أوروبا، وخاصة في سويسرا.

  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2010

واشنطن تنتقد التمييز ضد المسلمين في سويسرا

اهتم التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية بالتمييز الذي يتعرض له المسلمون في أوروبا، وخاصة في سويسرا.

وذكر تقرير -خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الخميس الـ 11 من مارس/آذار الجاري- أن التقرير انتقد وضع حقوق الإنسان في العالم الذي صدر الخميس، يعتبر أن وضع الأقليات في كل الأماكن أصبح هشّا أكثر في العام 2009.

وأشار التقرير إلى "أمثلة ملاحظة على تفرقة ومضايقة في عدة دول تحترم بشكل عام حقوق الإنسان" قائلا إن "التفرقة بحق المسلمين في أوروبا شكلت قلقا متزايدا".

ولفت التقرير إلى الحظر الذي فرضته سويسرا على بناء المآذن في المساجد، والذي جرى تطبيقه في شهر نوفمبر الماضي، بالإضافة إلى استمرار الحظر أو القيود على الحجاب والنقاب الذي ترتديه النساء المسلمات في فرنسا وألمانيا وهولندا.

وقال التقرير "التمييز ضد المسلمين في أوروبا يثير قلقا متزايداوأضاف التقرير أن ألمانيا وهولندا تمنعان المدرسات من ارتداء الحجاب أو النقاب أثناء العمل، وتحظر فرنسا ارتداء الملابس الدينية في الأماكن العامة.

وجاء في التقرير أن التفرقة أو حتى اضطهاد الأقليات ظهر جليا، لا سيما في حالة الأويجور في شينجيانج، المنطقة المسلمة في شمال غرب الصين؛ حيث قامت بكين "بتكثيف قمعها الشديد على الصعيدين الثقافي والدينيبعد المواجهات الإثنية التي جرت هناك.

وتطرقت واشنطن من جهة أخرى إلى اتجاه دولي "لمراقبة الأصوات المنتقدة" التي تشمل الصحافيين عبر التكنولوجيات الجديدة.

وهذه القيود تطبق بغالب الأحيان "بمهارة لتجنب لفت أنظار المدافعين عن حقوق الإنسان" والخارج.

وتبدأ بتهديدات قضائية أو عراقيل اقتصادية وإدارية أو حتى السجن والعنف.

وحول إيران، قال التقرير "إن أداء الحكومة السيئ في مجال حقوق الإنسان ازداد سوءا خلال العام، وخصوصا بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في حزيران/يونيو".

وأشار التقرير إلى نقص في حق التعبير وحق التجمع وإلى غياب إجراءات قضائية موثوقة، وكذلك إلى "تقييد شديد" من قبل حكومة الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد لـ"حق الأفراد في تغيير الحكومة سلميا من خلال انتخابات حرة ونزيهة".

من جهة أخرى، اعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية أن كوبا تواصل حرمان مواطنيها من حقوق الإنسان الأساسية، بما يشمل الحق في تغيير حكومتهم، وأنها ارتكبت "عديدا من التجاوزات الخطيرة".

وأشار التقرير في هذا الإطار إلى "المضايقة والضرب والتهديد بحق المنشقين، والاعتقال التعسفي للناشطين في مجال حقوق الإنسان، وعدم إجراء محاكمات عادلة".

وحول كوريا الشمالية، قال التقرير: إن سجل كوريا الشمالية في مجال حقوق الإنسان "مؤسف"؛ حيث يقوم النظام بأعمال قتل خارج إطار القضاء وتعذيب، كما أشار إلى تقارير تحدثت عن "إجهاض قسري وقتل أطفال".

وأضاف أن "سجل الحكومة في مجال حقوق الإنسان يبقى مؤسفا وهي تواصل ارتكاب عدة تجاوزات خطيرة".

وتابع "هناك تقارير باستمرار عن أعمال قتل خارج إطار القانون واختفاء أشخاص واعتقال تعسفي واعتقال سجناء سياسيين وظروف سجن مزرية وأعمال تعذيب".