EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2010

واشنطن تشدد على أهمية التعاون العسكري مع أستراليا

واشنطن تسعى لتعزيز وجودها في أسيا

واشنطن تسعى لتعزيز وجودها في أسيا

شددت الولايات المتحدة على أهمية تعزيز التعاون العسكري مع أستراليا، تحسبا لأية مخاطر أو صراعات تنشأ في هذه المنطقة الحيوية بالنسبة للبلدين.

شددت الولايات المتحدة على أهمية تعزيز التعاون العسكري مع أستراليا، تحسبا لأية مخاطر أو صراعات تنشأ في هذه المنطقة الحيوية بالنسبة للبلدين.

وذكرت نشرة MBC يوم الأحد 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، أن هناك اهتماما أمريكيا متزايدا بمنطقة أسيا والمحيط الهادئ، حيث تسعى واشنطن -من خلال تكثيف وجودها العسكري في أستراليا- إلى التحكم في مفاصل المنطقة.

وناقشت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت جيتس -خلال زيارتهما لأستراليا- سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، بما في ذلك زيادة استخدام القواعد العسكرية الموجودة فيها.

وشهدت المبيعات العسكرية الأمريكية لأستراليا ارتفاعا كبيرا، وصل إلى مليار و450 مليون دولار عام 2010، مقارنة بـ162.5 مليون دولار عام 2001، كما أجاز مجلس الشيوخ الأمريكي اتفاقية دفاعية بين البلدين.

وشاركت كانبره في معظم الحروب الأمريكية الرئيسية منذ الحرب العالمية الأولى، حيث يوجد لأستراليا حاليا نحو 1550 جنديا أستراليا في أفغانستان، وهي أكبر مساهمة لدولة خارج حلف الأطلسي.

ويرجع التركيز الأمريكي على أستراليا إلى الموقع الاستراتيجي للأخيرة، إضافة إلى قلق واشنطن وحلفائها إزاء تصاعد قوة الصين، وتأكيد سيادتها على بحرها الجنوبي، إضافة إلى النزاعات الحدودية بين اليابان الحليف الاستراتيجي لواشنطنوعدد من دول المنطقة، كما الحال في نزاعها مع الصين حول جزر سينكاكو، ونزاعها مع روسيا حول جزر الكوريل.