EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2010

واشنطن تستخدم الإنترنت لحماية مصالحها وتهديد أعدائها

تستخدم الولايات المتحدة تكنولوجيا الاتصالات الحديثة، وخاصة في مجال الإنترنت، وذلك لحماية مصالحها وزعزعة استقرار الأنظمة المعادية لسياساتها الخارجية، كما هو الحال في روسيا.

  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2010

واشنطن تستخدم الإنترنت لحماية مصالحها وتهديد أعدائها

تستخدم الولايات المتحدة تكنولوجيا الاتصالات الحديثة، وخاصة في مجال الإنترنت، وذلك لحماية مصالحها وزعزعة استقرار الأنظمة المعادية لسياساتها الخارجية، كما هو الحال في روسيا.

وذكرت نشرة الـMBC الأحد الـ 14 من مارس/آذار 2010 أن حرب المعلومات والتكنولوجيا أصبحت أسلوب حرب جديد تمارسه الولايات المتحدة في عالم الفضاء الإلكتروني عبر الإنترنت، فمن ناحية تريد ربط الإصلاح في الدول غير الديمقراطية بتوفير حرية المعلومات، ضمن سعيها لنشر الحريات والتواصل مع الدول الأخرى.

ومن ناحية أخرى تجعل هذه الحريات التي تدعو لها أمريكا عرضة لتنفيذ عمليات اختراق لأجهزة الكمبيوتر التابعة للمؤسسة الاستخبارية الأمريكية من قبل أعداء تقليديين، خاصة من جانب روسيا والصين.

وحول هذا الجانب، قال ويين ماديسون موظف سابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية–: إن هذه التكنولوجيا تمكن الدول من اختراق أجهزة الكمبيوتر عن بعد وتعطيل برامج الاستخبارات الأمريكية أو الدخول إليها في هذه الحرب المستمرة بين الأعداء التقليديين والجدد.

وأضاف ماديسون أنه بإمكانك أن تغلق موقعا على الإنترنت، إلا أنه هذا لا يمنع إمكانية إنشاء موقع آخر جديد وبسرعة كبيرة، تماشيا مع الإمكانيات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة، ويتسبب هذا في معارك مستمرة، فبعض الدول تحاول إغلاق بعض المواقع، إلا أنها لن تنجو على المستوى البعيد.

وأشارت نادية البلبيسي مراسلة النشرة- إلى أن الصين كانت قد تعرضت لتهديدات أمريكية جاءت على لسان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، بعد أن قامت بممارسة الرقابة على محرك جوجل وتقييد بعض المواقع الأخرى، ما أدى إلى استخدام الوزيرة الأمريكية لهجة قاسية، محذرة الصين من أنها ستواجه عقوبات في المحافل الدبلوماسية والدولية.

بينما أشار آخرون إلى أن هذه الانتقادات الأمريكية ربما تأتي على خلفية الانتهاكات التي تتعرض لها المؤسسة العسكرية الأمريكية من قبل القراصنة، التي تأتي معظمها من الصين، وأيضا تأتي في إطار حرص الإدارة الأمريكية على رفع القيود عن شركات المعلومات الأمريكية مثل جوجل التي توفر معلومات للمعارضين الصينيين.

يشار إلى أن الحرب الإلكترونية تشتعل بين الولايات المتحدة والمنظمات الإرهابية، التي تلجأ للشبكة العنكبوتية، التي تلجأ لنشر الرسائل وتجنيد المتطوعين، ما يجعل عملية السيطرة على المعلومات -في الفضاء الإلكتروني الذي يشهد تقدما يوميا كبيرا- أمرا يكاد مستحيلا حتى على الولايات المتحدة.

يذكر أن الخارجية الأمريكية تواجه انتقادات كبيرة من قبل الكونجرس؛ لأنها لم تنفق كل الأموال التي خصصها لها الكونجرس لمحاربة التنظيمات الإرهابية على الإنترنت، فضلا عن أنها فشلت في وقف الانتهاكات لجدار الحماية لأجهزة الكمبيوتر الأمريكية.