EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2009

واشنطن تبدأ "حرب الأفيون" ضد طالبان

زراعة الأفيون أو الوقود الذي يغذي ويحرك ماكينة طالبان التي لا تهدأ بات في مرمى قوات حلف شمال الأطلسي المتمركزة في أفغانستان.

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2009

واشنطن تبدأ "حرب الأفيون" ضد طالبان

زراعة الأفيون أو الوقود الذي يغذي ويحرك ماكينة طالبان التي لا تهدأ بات في مرمى قوات حلف شمال الأطلسي المتمركزة في أفغانستان.

فعجز هذه القوات عن القضاء على طالبان عسكريا جعلها تسعى إلى ضربها اقتصاديا لإضعاف قدرتها على تمويل آلتها العسكرية المتنامية؛ وذلك بالسيطرة على زراعة الأفيون الحيوية والمنتشرة في بعض المقاطعات الأفغانية.

سعدية تسليم خبيرة ومحللة عسكرية أفغانية تؤكد -لنشرة mbc ليوم السبت الثاني من مايو2009- أن المخدرات تلعب دورًا هامّا للغاية في تمويل عمليات التسليح لدى كل الأطراف، وأن الأمر سهل إذا كانت أمريكا جادة في حربها ضد الأفيون.

خطة محكمة وضعها البيت الأبيض لمواجهة تجارة المخدرات تتمثل في إرسال 20 ألف جندي إضافي إلى مقاطعات على خط المواجهة الأول بين القوات الدولية والأفغانية وبين قوات طالبان؛ وهي هلمند وقندهار وزابول؛ حيث بلغ الإنتاج السنوي للأفيون أكثر من 300 مليون دولار سنويا، وهو ما يقارب 90% من الإنتاج العالمي للأفيون.

في العشرين من أغسطس المقبل ينبغي أن تكون هذه القوات قد تمركزت في الأراضي الأفغانية من أجل تأمين الانتخابات الرئاسية الأفغانية المقبلة، وهي إحدى مهامها المتعددة

مهمة صعبة لكن المهمة الأصعب هي إقناع مزارعين فتحوا أعينهم على زراعة الأفيون ولم يروا غيرها.. زراعة توفر 60% من الإنتاج القومي الأفغاني استرزقوا بها.. المهمة الشائكة الأخرى هي كسب الأهالي إلى جانبهم في الوقت الذي يسقط منهم يوميا تقريبا ضحايا كثر بسبب المواجهة المحتدمة مع حركة طالبان المتمركزة في مناطق زراعة الأفيون المأهولة بالسكان المدنيين