EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2010

هندسة الطب الإحيائي تسهم في علاج تشوه قلوب الأطفال

توصل مهندسو الطب الإحيائي إلى طريقة تتيح للجراحين خيارات تجريبية عديدة قبل إجراء عمليات علاج التشوهات الخلقية في قلب الأطفال، الأمر الذي يضمن نجاحاً أكبر للمرضى.

  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2010

هندسة الطب الإحيائي تسهم في علاج تشوه قلوب الأطفال

توصل مهندسو الطب الإحيائي إلى طريقة تتيح للجراحين خيارات تجريبية عديدة قبل إجراء عمليات علاج التشوهات الخلقية في قلب الأطفال، الأمر الذي يضمن نجاحاً أكبر للمرضى.

وعرضت نشرة MBC السبت 10 يوليو/تموز 2010، تقريراً لحالة الطفلة جورجيا التي لم يتعدَّ عمرها السنتين، والتي خضعت لعمليتين جراحيتين رئيسيتين من أجل تصليح تشوهات خلقية في القلب، وكان في السابق قد ظهر طفحا على جلدها، واكتشف الطبيب نفخة في قلبها.

وأجرت جورجيا جراحة ناجحة منحتها فرصة جديدة في الحياة، وذلك عن طريق هندسة الطب الإحيائي الذي يتميز بدرجة عالية من الدقة، والتي تحتاجها مثل هذه العمليات الدقيقة.

فمن خلال استخدام الرنين المغناطيسي يتم أخذ صورة من القلب، وبعد ذلك طبق الباحثون علم ديناميكية السوائل، أي الطريقة التي يتدفق فيها الدم من أجل تحديد مشكلة المريض، ويوضح هذا النظام كيف أن المقاربات الجراحية المختلفة تغير تدفق الدم بحيث يكون بإمكان الجراح اختيار الأفضل.

وأكد ذلك د. أجيت يوغاناثان -مهندس طب إحيائي- قائلاً: إن أهمية هذا النظام تنحصر في أنه يتيح للأطباء النظر إلى مختلف الخيارات قبل الدخول إلى غرفة العمليات.

وعلى الرغم من أن هذه الطريقة لا تزال قيد التجربة فإن الباحثين يعتقدون أن بالإمكان في نهاية المطاف استخدامها لتخطيط مسبق لجراحات عدة ومتنوعة على قلوب الأطفال، بما يحسن النتائج المترتبة عليها.