EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

هل يحمي الجيش المصري الشعب أم الشرعية؟

ما هو دور الجيش المصري في الازمة الحالية في مصر وهل سيكون مدافعا عن الشعب ام الشرعية؟

  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

هل يحمي الجيش المصري الشعب أم الشرعية؟

ما هو دور الجيش المصري في الازمة الحالية في مصر وهل سيكون مدافعا عن الشعب ام الشرعية؟

في الثاني عشر من اغسطس الماضي غادرت المؤسسة العسكرية المصرية المسرح السياسي بعد تخلي المجلس العسكري عن سلطة التشريع للرئيس محمد مرسي .. واحالة رئيس المجلس المشير حسين طنطاوي الى التقاعد في الشهر ذاته .

مرسي سعى الى اعادة الجيش الى مهمته الاساسية وابعاده عن السياسة، لكن تكليفه بالمساعدة على حفظ الامن حتى ظهور نتائج الاستفتاء على الدستور .. ومنحه حق توقيف المدنيين .. اكد مجددا ان هذه المؤسسة لا تزال قوة فاعلة في الحياة السياسية المصرية خصوصا وقت الازمات. 

وكأن التاريخ يعيد نفسه فحزب الحرية والعدالة المنبثق من الاخوان المسلمين الذي كان يرأسه الرئيس مرسي .. كان شارك في حملة ضد قرار منح القوات المسلحة صفة الضابطة العدلية الذي اصدره المجلس العسكري السابق وجرى ابطاله من القضاء الاداري في ما بعد..

المفارقة ان مرسي عاد وطلب كرئيس لمصر من القوات المسلحة المساعدة في ضبط المدنيين في خطوة وصفتها منظمة العفو الدولية بالسابقة الخطرة ..

وقد ذهب البعض الى حد القول أن دعوة الجيش للحوار صدرت دون علم الرئيس مرسي .. لانه يتضمن ضغطا مباشرا عليه ..

الجيش الذي يشكل ضمانة امنية يعترض البعض على اعادة اقحامه في السياسة سيما وان من الصعب معرفة موقفه النهائي من تطور الاحداث: فهل سيحمي الجيش الشعب ام الشرعية؟ وهل سيمحض ولاءه لاول رئيس غير عسكري؟

موقفه يتصف حتى الان بالحياد اي كما كان قبل سقوط الرئيس السابق حسني مبارك.