EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2012

هل سمعت باللغة العربرية؟

بهدف الحفاظ على الهُويةِ والثقافةِ والتاريخ يتمسك فِلسطنيو الأراضي المحتلة بالتواصل باللغة العربية رغم التهديد المتمثِل بما يسمى " العربرية" أو " البَعرية" ،فما هي هذه اللغة؟

بهدف الحفاظ على الهُويةِ والثقافةِ والتاريخ يتمسك فِلسطنيو الأراضي المحتلة بالتواصل باللغة العربية رغم التهديد المتمثِل بما يسمى " العربرية" أو " البَعرية" ،فما هي هذه اللغة؟

تحولت اللغة العربية من كونها وسيلة تواصل بين من تبقوا في وطنهم على حد تعبيرهم إلى وسيلة للحفاظ على الهوية والثقافة والتاريخ. في السنوات الأخيرة تتغلغل بينهم ما يسمونها هناك باللغة العربرية او البعرية وتهدد ليس فقط لغتهم إنما أيضا كل ما حاولوا الحفاظ عليه منذ النكبة

كان يحكي للأطفال قصصا من التراث، في دار الطفل  محاولات التهويد والترويض واستهداف الهوية علة حد تعبيرهم لا تتوقف وبناء هوية ولغة الطفل في جيل مبكر  هي أمر في غاية الحساسية والبرهان ربما الحكواتي ذاته.

محفوظ خطيب حكواتي يقول:" بشتغل حكواتي وبشتغل كمان في السياحة والهتمحوت تبعتي هي في تسيمح مربيه تفلين وماخال من ناحية السياحة في الطبيعة".

ما أراد أن يقوله محفوظ انه متخصص في الأعشاب الطبية والتوابل البرية. أمام الأطفال لم يستعمل كلمة عبرية واحدة ولكن في الحياة اليومية هو يتكلم اللغة العربرية او البعرية فيها تسير العبرية لتسيطر بالمطلق على العربية.

المشكلة عادة ما تبدأ في المرحلة الثانوية العديد من المواد العلمية تدرس هناك بالعبرية تتواصل في الجامعة وسوق العمل في السنوات الأخيرة بدأت الأجيال الصغيرة تتأثر أيضا نتيجة استخدام الأهل لهذه اللغة كلغة تخاطب داخل المنزل. 

  مقبولة نصار إعلامية وناشطة اجتماعية تقول:"في العصر الحديث هذا أسهل جدا أن يحدث الذوبان السيطرة قليلة وأخشى انه فقط المدللين هم فقط اللي بياخذوا  فرصتهم انو يحافظوا على هويتهن والفقراء اللى ما عندهن إمكانية للتعليم والتربية انهن يقعوا فريسة للثقافة الإسرائيلية".

المدارس النموذجية عادة ما تكون خاصة وتتطلب مصاريف إضافية في جهاز التعليم الرسمي الإسرائيلي المجاني هناك الرواية التاريخية الإسرائيلية فقط حيث الفلسطينيون إما عدوانيون او مخربون وإسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في المنطقة هناك يحضر أدباء العبرية ويغيب محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد.