EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2013

هكذا فعلوا بهتلر وصدام: ولدا في أبريل وفيه انتحر الأول وسقط نظام الثاني هل ستمارس أمريكا عادتها في إسقاط الرؤساء يوم ميلادهم مع بشار الأسد؟

بشار الأسد

يبدو أن التاريخ يعيد نفسه منذ الحرب العالمية الثانية حتى الآن، ففي 11 سبتمبر/أيلول القادم والذي تعتبره أمريكا ذكرى آلاف قتلوا بتفجيرات واشنطن ونيويورك، ستمر مناسبة فرح وبهجة لبشار الأسد منذ ولد.

يبدو أن التاريخ يعيد نفسه منذ الحرب العالمية الثانية حتى الآن، ففي 11 سبتمبر/أيلول القادم والذي تعتبره أمريكا ذكرى آلاف قتلوا بتفجيرات واشنطن ونيويورك، ستمر مناسبة فرح وبهجة لبشار الأسد منذ ولد ذلك اليوم في 1965 بدمشق، وهو عيد ميلاده، وهنا تأتي المصادفة المثيرة للفضول، فبعد بحث تم ملاحظة أن أعداء سابقين للولايات المتحدة تم إسقاطهم في نفس يوم ميلادهم.

وكشفت "العربية.نت" في تقرير لها عن صدفة قد تكون مثيرة لقلق الأسد المحاصر منذ أيام بالأسطول السادس، فلأول مرة سيأتيه 11 سبتمبر من دون أن يطفئ الشموع، لأن هدية هذا العام قد تكون مقبلة إليه من الأميركيين، حسب ماهو متوقع، فهذا ما فعله الأميركيون بصدام حسين في 2003 حين غزوا العراق، ففي 9 أبريل/نيسان من ذلك العام قبل 10 سنوات أسقطوا نظامه في الشهر الذي ولد فيه صدام، يوم 28 أبريل 1937 بتكريت، وكان يحتفل دائماً بعيد ميلاده في أبريل، ليحرمه الغزو من الفرحة وحولها للعراقيين.

أدولف هتلر أيضاً لم يسلم من هذه العادة الأمريكية، حيث كان هدف الأمريكين الأول في الحرب العالمية الثانية، وكان تاريخ سقوطه في نفس الشهر الذي شهد ولادته، حيث أبصر هتلر النور في 20 أبريل/نيسان 1889، واعتاد الاحتفال بعيد ميلاده في ذلك الشهر من كل عام، وفي يوم 30 أبريل 1945 انتحر "الفوهرر" بالنار بعد 10 أيام من عيد ميلاده تماماً، بعدما دفع الأميركيون كل قوة الولايات المتحدة ليساهموا باندحار النازية في الحرب ومحاصرة هتلر في مخبئه ببرلين.