EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2009

مقتل الناطق الإعلامي للحوثيين هدوء حذر.. والسعودية تنتهي من تطهير حدودها مع اليمن

سادت أجواء من الهدوء الحذر على طول الشريط الحدودي بين السعودية واليمن، فيما سمع دوي إطلاق نار في أوقات متأخرة مساء اليوم الثلاثاء. بحسب حسين الفقيه موفد MBC في منطقة الخوبة الحدودية.

سادت أجواء من الهدوء الحذر على طول الشريط الحدودي بين السعودية واليمن، فيما سمع دوي إطلاق نار في أوقات متأخرة مساء اليوم الثلاثاء. بحسب حسين الفقيه موفد MBC في منطقة الخوبة الحدودية.

وقال الفقيه لنشرة أخبار التاسعة يوم الثلاثاء 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 إن قوات المشاة السعودية تتقدم بشكل كبير نحو الأمام من أجل تطهير الحدود من فلول الحوثيين الذين يستغلون وعورة الجبال في تنفيذ عمليات التسلل.

في غضون ذلك شهد مركز الإيواء الذي يستقبل النازحين العديد من الفاعليات الثقافية والترفيهية التي أقامتها السلطات السعودية، بعد مضي نحو أسبوعين من بدء المعارك بين القوات السعودية والحوثيين إثر استهداف المسلحين موقعا عسكريا سعوديا.

تأتي تلك التطورات في الوقت الذي أشاد فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بموقف دول مجلس التعاون الخليجي التي أيدت كيفية تعامل الرياض مع ما يجري على حدودها.

وثمن خادم الحرمين خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء دعم دول المجلس لحق السعودية في المحافظة على سلامة أراضيها وأمن مواطنيها، وأن أي مساس بأمن واستقرار المملكة هو مساس بأمن وسلامة دول المجلس كافة.

وقال العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، إن "الاعتداءات" التي نفذها عناصر تنظيم الحوثيين اليمني على الأراضي السعودية "تمت السيطرة عليها، وتطهير أراضي المملكة من المتسللين".

هذا وكانت الرياض أعلنت أمس فرض حصار بحري على مرفأ يمني لقطع الإمدادات عن المتمردين.

وقالت مصادر سعودية إن القوات البحرية فرضت حصارا بحريا على ميناء ميدي اليمني الواقع على البحر الأحمر جنوب محافظة جيزان، قرب الحدود المشتركة بين البلدين، بهدف منع المتمردين اليمنيين من التزود بالأسلحة والذخائر؛ حيث يشتبه في أن المتمردين الحوثيين يستخدمون الميناء لتهريب أسلحة وذخائر قادمة من إريتريا على الضفة الأخرى من البحر الأحمر

على جانب آخر نفى المتحدث الإعلامي الرسمي بوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، اعتقال القيادي عبد الله أحمد عبد الملك الحوثي، لكنه أكد مقتل الناطق الإعلامي للحوثيين وثلاثة من معاونيه في غارات جوية على مقرهم الإعلامي المعروف، باسم القلعة في جبل رازح.

وأفادت صحيفة الرياض بأن طائرات سعودية شنت غارات على جبل رازح مستهدفة المركز القيادي والإعلامي للحوثيين، الذي يديره المتحدث الإعلامي للمتمردين محمد عبد السلام، الذي يكنى بـ"أبو ياسرما أدى إلى مقتله مع ثلاثة من معاونيه.

فيما أوردت صحيفة الجزيرة السعودية، نقلا عن مصدر أمني يمني، تأكيده "أن الشرطة العسكرية اليمنية في منطقة سفيان قد داهمت ورشة تابعة لـ"عناصر الإرهاب والتخريب تستخدم في عمليات تصنيع الألغام والمتفجرات، ومخازن إعادة تصنيع للذخيرة بسفيان، وعثرت على كميات كبيرة من قطع الغيار المستخدمة في عمليات التصنيع".

وقالت المصادر نفسها، إن الوحدات العسكرية والأمنية اليمنية في محور سفيان ألحقت خسائر فادحة في صفوف من وصفتهم بـ"العناصر الإرهابية والتخريبية، وطاردت فلولهم الهاربة، في حين ذكر شهود عيان أن العناصر الإرهابية قامت قبل هروبها بدفن جثث قتلاها، بينهم الإرهابيان عمار يزدان، وبكيل سويدان.