EN
  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2010

هجومان إرهابيان باليمن أحدهما يستهدف نائب السفير البريطاني

شن مسلحون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة هجومين مسلحين على هدفين غربيين في العاصمة اليمنية (صنعاءاستهدف أحدهما نائب السفير البريطاني في اليمن.

  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2010

هجومان إرهابيان باليمن أحدهما يستهدف نائب السفير البريطاني

شن مسلحون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة هجومين مسلحين على هدفين غربيين في العاصمة اليمنية (صنعاءاستهدف أحدهما نائب السفير البريطاني في اليمن.

وذكر عبد السميع محمد -مراسل نشرة MBC يوم الأربعاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2010- أن الخارجية البريطانية أكدت وقوع الهجوم الذي استهدف سيارة كانت تقل نائب رئيس البعثة البريطانية في اليمن، وأصيب أحد موظفي السفارة البريطانية في الهجوم بإصابات طفيفة.

واعتبر خبراء استهداف نائب السفير البريطاني في صنعاء عودة إلى الاستراتيجية المتبعة لتنظيم القاعدة في استهداف المصالح الغربية منذ الهجوم الانتحاري على السفير البريطاني في إبريل/نيسان الماضي.

وجاء الهجوم على المسؤول البريطاني متزامنا مع هجوم شنه حارس يعمل بإحدى شركات الأمن الخاصة؛ حيث فتح النار داخل مجمع يتبع شركة نمساوية تعمل في مجال النفط بالعاصمة صنعاء، مما أسفر عن وفاة مواطن فرنسي. وفقا لما أكدته الخارجية الفرنسية.

ورغم عدم تأكيده مسؤوليته حتى الآن اعتبر مراقبون أن تنظيم القاعدة يعطي من خلالهما بعدا آخر يحاول التنظيم من خلاله تأكيد فاعليته على الأرض بعد هجمات أمنية نوعية استهدفته كان آخرها عملية الحوطة في محافظة شبوة.

وتوقع محمد حيدر -باحث متخصص بشؤون تنظيم القاعدة- أن يدخل التنظيم في حلقات عنف متوالية، معتبرا أن الحركات الراديكالية دائما تحاول تفجير العنف في أكثر من مكان بشكل يسبق أية محاولات من جانب السلطات الأمنية للإجهاز عليها.

فيما أرجع مراقبون تركيز عمليات تنظيم القاعدة على المصالح البريطانية إلى النشاط البريطاني في اليمن باعتباره مكملا للتوجهات الأمريكية من وجهة التنظيم الذي يضع المصالح الغربية دون استثناء أهدافا لهجماته الإرهابية.

من ناحية أخرى؛ تتزايد المخاوف من احتمالات استعادة عناصر القاعدة فاعليتها وتنفيذ استراتيجية جديدة للإرهاب في ظل إمكانيات الأمن اليمني المحدودة.