EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2009

يجعل الطاقم الطبي في حالة تأهب نظام إنذار جديد ينقذ حياة المصابين بالنوبات القلبية

توصل باحثون في ولاية أوهايو الأمريكية إلى نظام إنذار جديد يضع العاملين في المشفى حالة تأهب لاستقبال الحالات الطارئة؛ لإنقاذ حالات المصابين بالنوبات القلبية الخطرة في دقائق معدودة.

توصل باحثون في ولاية أوهايو الأمريكية إلى نظام إنذار جديد يضع العاملين في المشفى حالة تأهب لاستقبال الحالات الطارئة؛ لإنقاذ حالات المصابين بالنوبات القلبية الخطرة في دقائق معدودة.

وجاء في التقرير الطبي لأخبار mbc يوم الاثنين 23 فبراير /شباط 2009م أن نظام الإنذار الجديد من شأنه أن ينقذ حياة الملايين من الذين يتعرضون لنوبة قلبية، حيث يضع النظام الجديد الطاقم الطبي في حالة تأهب قصوى، قبل وصول المريض إلى المشفى.

ومن ضمن الحالات التي عرضها التقرير كان "تيم دايفيسالذي كان يعاني من عدم وجود استعداد من الطاقم الطبي لحالته قبل سنتين، الأمر الذي كاد يودي بحياته عندما اكتشف الأطباء أن "تيم" يعاني من نوبة قلبية قوية، بعدما توقف تدفق الدم إلى قلبه بالكامل.

ويقول الدكتور "دوغلاس فان فوسن" -طبيب قلب بمشفى ريفرسايد المنهجي في كولومبوس أوهايو- "إن الهدف من النظام الجديد هو الحد ما أمكن من الوقت الذي يتوقف فيه تدفق الدم إلى القلب".

وأشار "دوغلاس" إلى أن حالات النوبات القلبية تحتاج إلى تقويم وعائي؛ بواسطة البالون لفتح الشريان، وذلك يؤدي إلى خفض خطر الموت بنسبة 40 %، إذا أجري خلال الدقائق الـ 90 من وصول المريض إلى المشفى، ولكسب الوقت تم ابتكار جهاز إنذار لهذه الغاية بالذات.

ومتوسط الوقت بفضل الجهاز الجديد يتراوح ما بين 54 – 58 دقيقة منذ وصول المريض إلى المشفى وبدء عملية القسطرة، حيث يقوم جهاز الإنذار بإبلاغ الطاقم الطبي بالمشفى بأن مريضا في القلب في طريقه إليهم، فتتخذ الاحتياطات اللازمة.

يقول "دوغلاس" يتم أولا تبليغ غرفة الطوارئ، التي تبلغ بدورها طبيب القلب، ويبلغ هذا من جانبه مختبر التمييل، الذي ينقل الأمر إلى بقية أعضاء الطاقم الطبي.

وكان باحثون في جامعة "ييل" قد اكتشفوا أن اتصالا واحدا بمختبر التمييل من شأنه إعطاء الطاقم الطبي نحو 14 دقيقة إضافية، وهي مدة تعني الكثير بالنسبة إلى عدد كبير من المرضى.

من جانبه يقول "تيم" "لو لم تكن هذه الإجراءات سارية المفعول لما كنت استطعت أن أخرج من المشفى دون عطب في قلبيوبالفعل نجح نظام الإنذار في إنقاذ حياة "تيمالذي استعاد صحته وعاد إلى العمل، وهو يعمل بكد لإنقاذ مريض آخر مثله يصارع من أجل الحياة والوقت.