EN
  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2011

نشطاء سوريون: "جسر الشغور" تعرضت لقصف بالدبابات والمروحيات

قال نشطاء سوريون أن مدينة "جسر الشغور" تعرضت لقصف عنيف بالدبابات والمروحيات، بحسب نشرة MBC يوم الأحد 12 يونيو/حزيران 2011م.

قال نشطاء سوريون أن مدينة "جسر الشغور" تعرضت لقصف عنيف بالدبابات والمروحيات، بحسب نشرة MBC يوم الأحد 12 يونيو/حزيران 2011م.

من ناحيته، قال التلفزيون السوري: "إن اشتباكات عنيفة وقعت يوم الأحد بين قوات الجيش ومن وصفهم بالتنظيمات المسلحة في مدينة جسر الشغوروأضاف التلفزيون أن 2 من المسلحين قد قتلا وألقي القبض على عدد كبير منهم، إلا أن شهود عيان رفضوا وكذبوا رواية التلفزيون السوري، وقالوا: "إن القتال يدور بين الجيش وعناصر انشقوا عنه".

كما أعلن التلفزيون السوري العثور على مقبرة جماعية تحوى رفات لعدد من قوات الأمن في مدينة "جسر الشغورومنعت سوريا معظم وسائل الإعلام الأجنبية من العمل في البلاد، ما يجعل من الصعب التحقق من روايات الأحداث.

ويتواصل تدفق اللاجئين السوريين الفارين من جسر الشغور إلى تركيا؛ حيث عبر الحدود الليلة الماضية فقط أكثر من 400 سوري؛ ليصل عدد اللاجئين السوريين في تركيا حتى الآن إلى أكثر من خمسة آلاف.

من جانب آخر، دانت إيطاليا ما سمته لجوء السلطات السورية للعنف غير المقبول ضد المحتجين، وطلبت السماح للصليب الأحمر بالدخول للأراضي السورية فورًا ومن غير قيود، وقالت ألمانيا إن العمليات العسكرية التي يشنها الجيش السوري في شمال البلاد تجعل صدور قرار من مجلس الأمن الدولي أمرًا أكثر إلحاحًا من أي وقت مضي، وقالت بريطانيا إن مجلس الأمن عليه اتخاذ موقف واضح من سوريا.

وفي اتصال هاتفي من بيروت مع نشرة MBC، قال الخبير الإستراتيجي إلياس حنا إن عدد الجنود المنشقين على الجيش لم يؤثر عليه حتى الآن، لكن تطورات الأحداث من بداية التظاهرات حتى الآن قد تؤدي إلى "سيناريو" أسوأ من الواقع الجاري، وأضاف أن روسيا لن تستخدم "الفيتو" ضد قرار صادر من مجلس الأمن يدين سوريا إلا في حالتين، الأولى أن تتدهور الأوضاع في سوريا إلى درجة لا يمكن القبول بها، الثانية أن تأخذ روسيا ثمنًا من الولايات المتحدة في مكان آخر كما حدث في الحالة الإيرانية والليبية.