EN
  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2011

نشرة MBC: زعماء أوروبا يدعون إلى وقف العنف في مصر وإجراء انتخابات

في مواجهة التطورات المتلاحقة في مصر، أعلن زعماء فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا -في بيان مشترك صدر عن مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي- عن قلقهم البالغ مما يحدث، ودعوا الرئيس المصري إلى الدعوة للانتخابات وإطلاق نداء لوقف العنف.

في مواجهة التطورات المتلاحقة في مصر، أعلن زعماء فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا -في بيان مشترك صدر عن مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي- عن قلقهم البالغ مما يحدث، ودعوا الرئيس المصري إلى الدعوة للانتخابات وإطلاق نداء لوقف العنف.

وطبقا لنشرة التاسعة على MBC1 الخميس 3 فبراير/شباط 2010، فقد دعا الاتحاد الأوروبي ممثلا في وزيرة خارجيته كاثرين أشتون الجيش المصري إلى حماية الشعب واستعادة النظام، كما دعا الحكومة إلى مقاضاة المسؤولين عن أعمال العنف، بينما وصفت الأمم المتحدة الوضع بالمتفجر وغير المستقر، وقامت بنقل موظفيها وعائلاتهم جوّا إلى قبرص.

وقال بان كي مون، إنه يجب بدء المرحلة الانتقالية في مصر الآن، وعلى الحكومة المصرية أن تنصت باهتمام بالغ لرغبات الشعب، كما يجب حماية حرية التعبير، سواء من جانب المتظاهرين أو الصحفيين حماية كاملة.

وتتطور الأحداث في القاهرة بصورة متسارعة، حيث تعم اشتباكات هنا وهناك بين متظاهرين مطالبين بتنحية محمد حسني مبارك، وآخرين مؤيدين له، أو كما وصفهم رئيس الوزراء الجديد أحمد شفيق بالباحثين عن المشاغبة.

وهاجم مشاغبون بانتظام- مكاتب إعلامية وأجنبية، بينها مكاتب مجموعة MBC ومكاتب العربية، وأفضت هجماتهم عن مقتل أجنبي وجرح عشرات من الصحفيين الأجانب، رغم أن الجيش دفع بجحافلهم، ما أدى إلى تراجعهم من ميدان التحرير، بعد أن قضوا الليل في كر وفر في هجمات على المتظاهرين، ما أفضى إلى مقتل أكثر من 7 أشخاص وجرح مئات.

ووجه الاتهام إلى قادة في الحزب الوطني الحاكم ومسؤولين سابقين، وصفوا بالمستفيدين من النظام بتدبير الهجمات وأعمال العنف لإشاعة الفوضى والاضطراب، وأدى إعلان الحكومة عن إجراءات قانونية بحق مسؤولين سابقين وقادة في الحزب الوطني متهمين بالفساد والاستبداد إلى إشاعة قدر من الاطمئنان.

وأكد نائب الرئيس المصري -عمر سليمان- أن كلا من الرئيس المصري محمد حسني مبارك وابنه جمال لن يرشحا أنفسهما للانتخابات الرئاسية القادمة في سبتمبر، وذكر سليمان أن كل مواد الدستور قابلة للتعديل وليس فقط المادتان الـ76 والـ77، المثيرتان للجدل بشأن مدة انتخاب الرئيس ومواصفات الترشيح الصعبة.

ووصف سليمان ما وقع من هجمات على المتظاهرين في ميدان التحرير بالمؤامرة، وقال إن التحقيق سيكشف مرتكبيها ومدبريها.

من ناحيته، قال حزب الوفد المصري المعارض إنه علق محادثاته مع الحكومة بسبب العنف الدائر وسط القاهرة، والذي قال إن الحزب الحاكم يدعمه.

الجمعية الوطنية للتغيير -والتي تشكلت حول المعارض محمد البرادعي وتضم عدة حركات سياسية من بينها الإخوان المسلمين- أكدت أنه لا تفاوض مع النظام قبل تنحي مبارك.

وأعلن رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق أنه مستعد للذهاب إلى ميدان التحرير للتحاور مع المحتجين، إلا أن ممثلي الحركة الشبابية -التي أطلقت الانتفاضة المصرية- أعلنت أنها لا تقبل أي حوار مع النظام إلا بتحقيق المطلب الرئيسي وهو تنحي الرئيس حسني مبارك.