EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2009

30 جراحة شملت 80% من الوجه نجاح أول عملية زراعة للوجه في تاريخ الطب

خضعت سيدة أمريكية لأول عملية زرع شبه كاملة للوجه، بعدما تعرضت قبل خمس سنوات لإطلاق نار على وجهها مباشرة من قبل زوجها، حيث قام الجراحون مؤخرا بعملية زرع شملت 80% من وجهها، مستخدمين نسيج وجه امرأة تُوفيت ووُضع كقناع فوق وجهها، واستبدل وجهها بشكل شبه كامل.

خضعت سيدة أمريكية لأول عملية زرع شبه كاملة للوجه، بعدما تعرضت قبل خمس سنوات لإطلاق نار على وجهها مباشرة من قبل زوجها، حيث قام الجراحون مؤخرا بعملية زرع شملت 80% من وجهها، مستخدمين نسيج وجه امرأة تُوفيت ووُضع كقناع فوق وجهها، واستبدل وجهها بشكل شبه كامل.

وأشار التقرير الذي أعده عوض الفياض لنشرة mbc يوم الأربعاء 6 مايو/أيار 2009م، إلى أن السيدة الأمريكية "كوني كالب" التي فقدت معظم ملامح وجهها، ظهرت أمام الملايين بوجه جديد تمت زراعته في أكثر عمليات الترميم تعقيدا في تاريخ البشرية.

وقالت "كونيبعد إجراء الجراحة النادرة، "أظن أني الشخص الذي أتيتم لرؤيته اليوم، ولكني أعتقد أنه من الأهم التركيز على عائلة المرأة التي منحت النسيج، والتي سمحت لي بالحصول على وجه امرأة جديدة".

وكان النسيج الجديد بداية الأمل لهذه المرأة التي وجه زوجها فوهة مسدس تجاه وجهها قبل خمس سنوات، ليحوله إلى شظايا، لتخضع بعدها كوني كالب لثلاثين عملية جراحية شملت العظام والعضلات والبشرة والأوعية الدموية والأعصاب، وأعادت تلك الجراحات الابتسامة إليها من جديد.

وتقول "كوني": "التقيت بالدكتور "سوهان" قبل خمس سنوات، وقال إنه غير متأكد من إصلاح الضرر، لكنه سيحاول إجراء عده جراحات، وها أنا ذا بعد خمس سنوات وقد التزم بما وعد به وأعاد لي أنفي مرة أخرى".

يشار إلى أن عمليه الزراعة التي أجريت لكوني كالب في مستشفى "كليفلاند كلينيك" في الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي ظلت طي الكتمان، على رغم أنها تعد فتحا علميا نادرا قد يغير مفاهيم عديدة في علم جراحات التجميل.