EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2011

اتفقوا على إنهاء الطوارئ ووطنية حركة 25 يناير وسلامة المتظاهرين نائب مرشد الإخوان لـ MBC1: متمسكون بتنحي النظام في مصر رغم قبولنا الحوار

نائب مرشد الإخوان

نائب مرشد الإخوان

أكد الدكتور محمود عزت -نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصرأن الإخوان لن يغادروا ميدان التحرير وأنهم مصرون على مطالبهم وعلى رأسها تنحي النظام.

أكد الدكتور محمود عزت -نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصرأن الإخوان لن يغادروا ميدان التحرير وأنهم مصرون على مطالبهم وعلى رأسها تنحي النظام.

واستبعد عزت أن يقود الحوار مع الحكومة المصرية إلى الدخول في متاهات قانونية ودستورية معقدة، مشيرا إلى أن الإخوان يشددون على ضرورة الأفعال لا الأقوال.

وكشف نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين -في تصريحات خاصة لنشرة MBC يوم الأحد 6 فبراير/شباط 2011- عن أهم النقاط التي تم الاتفاق عليها في الحوار مع المسؤولين، والتي بدأت بالإقرار بأن الحركة الشعبية التي بدأت في الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي هي حركة وطنية شريفة.

وأضاف أن النقطة الثانية التي تم الاتفاق عليها هي ضرورة الحفاظ على سلامة المتظاهرين والإقرار بحقهم الكامل في التظاهر السلمي في أي وقت لمراقبة تنفيذ مطالبهم والتعبير عن رأيهم.

كما تم الاتفاق على إنهاء حالة الطوارئ بمجرد تحسن الظرف الأمني وقبل إجراء أية انتخابات، معتبرا أن هذه النقاط تجسد المشروعية الشعبية التي فرضت نفسها مؤخرا.

وحول التغييرات الطارئة على المشهد السياسي المصري، ومدى استعداد الإخوان للدخول إلى النظام الجديد والعمل بالقوانين المدنية ومبدأ تداول السلطة، أوضح نائب مرشد الإخوان أن الشعب هو صاحب السيادة وفقا لنص المادة الثالثة من الدستور المصري، وأن الشعب من حقه أن يختار حكامه وأن من حقه أن يحاسبهم وأن يعزلهم وأن يختار نوابه في البرلمان، مشددا على أن هذه حقوق أصيلة للشعب لا يمكن لأحد أن ينازعه فيها.

من ناحية أخرى، أشارت مريم بالحاج صالح مراسلة نشرة MBC- أن الاحتجاجات الأخيرة في مصر أتاحت للإخوان المسلمين فرصة الحصول على شرعية شبه رسمية من خلال الحوارات التي يجرونها إلى جانب أحزاب سياسية معارضة مع المسؤولين في الحكومة المصرية، وذلك من أجل إيجاد مخرج للأزمة الحالية في البلاد.

وأضافت أن هذا الاختراق الذي حققه الإخوان المسلمون ربما يثير بعض المخاوف لدى الغرب وقلقهم من وصول الإسلاميين إلى السلطة في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن هذه المخاوف ربما تكون قد تراجعت -بدرجة ما- إثر سلسلة إجراءات تنظيمية طرأت على الجماعة منذ تأسيسها عام 1928، وفقا لما رصده عدد من المراقبين.

وأشارت بالحاج إلى أن المحللين السياسيين رصدوا -خلال السنوات الثلاثين الماضية- 3 تيارات أساسية داخل الجماعة، وهي (التيار الإصلاحي الذي يحاول أن يقدم تفسيرا أكثر انفتاحا للطروحات الإسلامية التقليدية وهو يمثل حاليا الأغلبية، والتيار الثاني وهو تيار الدعوة الذي يضم الشخصيات المحافظة على المستوى الأيديولوجي، والتيار الثالث يضم شخصيات يمكن وصفها بالمحافظين البرجماتيين).

وعلى الصعيد السياسي، اكتسبت الجماعة -في السنوات الماضية- خبرة واسعة بخوضها انتخابات نيابية وتزودت أيضا بخبرات في عقد الاتفاقيات والتحالفات، ونجحت خلال ذلك في انتزاع 88 مقعدا في الانتخابات التشريعية عام 2005، ورغم هذه النجاحات، فإن الجماعة كانت تفضل الابتعاد قليلا عن صدارة المشهد السياسي خشية الاصطدام بالنظام وربما يكون هذا الذي دفعها بالتأخر إلى نحو 3 أيام قبل اتخاذ قرار المشاركة في المظاهرات الأخيرة في مصر.