EN
  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2010

ميشيل سيلمان يتوسط لتهدئة التوترات السياسية في لبنان

يقوم الرئيس اللبناني ميشيل سليمان حاليا بمساع حثيثة لتخفيف حدة التوتر الحاصل بين تيار المستقبل وحزب الله، بعد تصاعد لهجة الخطاب السياسي على خلفية الاختلاف حول ملف المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2010

ميشيل سيلمان يتوسط لتهدئة التوترات السياسية في لبنان

يقوم الرئيس اللبناني ميشيل سليمان حاليا بمساع حثيثة لتخفيف حدة التوتر الحاصل بين تيار المستقبل وحزب الله، بعد تصاعد لهجة الخطاب السياسي على خلفية الاختلاف حول ملف المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وتأتي جهود الرئيس سليمان، بعد وساطات قام بها كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، وتلخصت الوساطات في دعوة الأطراف المختلفة إلى تغليب لغة الحوار والعودة إلى المؤسسات الدستورية.

وذكرت نشرة MBC يوم الثلاثاء 21 من سبتمبر/أيلول 2010، أن الخلاف والتوتر السياسي الجاري بين التيارين يعكس مدى الهوة في اختلاف الفكر السياسي بين التيارين المتناقضين، الذين يسعيان بين وقت وآخر لتقليل الهوة السياسية خشية تفجر الوضع الأمني والسياسي في الشارع.

من جانبه، استنكر عقاب صقر نائب في البرلمان عن تيار المستقبلردة فعل قوى الثامن من آذار وتحركاتهم غير المفهومة، عندما ينشط ملف المحكمة الدولية.

وأكد عقاب أن تيار المستقبل لا يتهم أحدا، ويعتقد أنه لا يجب على أي طرف -أيّا كان- أن يضع نفسه في موضع الاتهام، مشيرا إلى أنه من الواضح وجود توتر كبير حاليا على خلفية المحكمة الدولية، وأن هذا التوتر يضع كثيرا من القوي اللبنانية في دائرة الاشتباه، بسبب تحركات المحكمة وليس لأي سبب آخر.

وكانت تصريحات اللواء جميل السيد -المدير السابق للأمن العام، التي شن فيها هجوما حادّا على القضاء اللبناني والمحكمة الدولية- قد تسببت في حدوث بلبلة داخلية، استدعت تحركًا من رئيس مجلس النواب والنائب جنبلاط، بإرسال وسطاء إلى تيار المستقبل وحزب الله، في مسعى لتفويت الفرصة أمام تفجر أي وضع أمني في الشارع.

علي حمدان المستشار الإعلامي للرئيس نبيه بريأكد من جانبه أن مساعي رئيس مجلس النواب تهدف إلى تهدئة الأوضاع وتخفيف التوتر الداخلي، اتساقا مع الجهود العربية التي تبذلها سوريا والسعودية.